اعلانات
الجديد علاج الفشل الرئوى - مكتب فيضي للمحاماه - الاردن - ارفف ثلاجات وحوامل واستندات للشركات - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - الصمام الميترالي - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى -
آخر المشاهدات بحث مفصل عن الإعارة جاهز للطباعة - طريقة تحضير ارز بالجمبري والسبيط بطريقة سهلة خطوة بخطوة - بحث مفصل عن القوى الكهربائية جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مؤسسة المزيد للتجارة - عنيزه, القصيم - طريقة عمل العجينة لجميع المعجنات من حلقات برنامج منال العالم - هواتف مكتب طلال الطاهر مهندسون استشاريون ومعلومات عنه بالسعودية - هواتف مكتب خزام مهندسون استشاريون ومعلومات عنه بالسعودية - دراسة جدوى مفصلة لمشروع العلف من مخلفات النخيل - طريقة عمل وصفة الكراوية من منال العالم - هاتف و ارقام مطعم كنتاكي 4 بمكة المكرمة - طريقة تحضير القراقيش المصريه من الشيف منال العالم - طريقة عمل طبخة القدره الخليليه من مطبخ منال العالم - هاتف وعنوان مؤسسة المزيد للتجارة - الرس, القصيم - علاج الفشل الرئوى - هاتف وعنوان معرض ابناء محمد عبيد القثمي للأقمشة - العليا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان شركة البابطين للإلكترونيات - المربع, مدينة الرياض - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - الصمام الميترالي - تقرير شامل عن الجمهورية العربية السورية جاهز للطباعة - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى - هاتف وعنوان شركة أبناء محمد عبيد القثمي للأقمشة - خميس مشيط, عسير - ارفف ثلاجات وحوامل واستندات للشركات - مكتب فيضي للمحاماه - الاردن - هاتف ومعلومات عن فندق رمادا الحمراء بالمدينة المنورة - هاتف ومعلومات عن مركز الهرم التجاري بالرياض - هاتف وعنوان الدار المتقدمة للتجارة الدولية - العليا, مدينة الرياض - هواتف شركة روائع بلادي المحدودة ومعلومات عنها بالسعودية - استشارة طبية : ما هى اسباب الإقياء المتكرر عند الأطفال وما العلاج ؟ - طريقة تحضير يلنجي او ورق عنب بالزيت من الشيف منال العالم - بحث شامل عن الحاسوب في حياتنا جاهز للطباعة - طريقة عمل عصيرالليمون الحامض المطبوخ بطعم لذيذ لا تفوتكم - تقرير كامل عن تحديد الاحتياجات التدريبية جاهز للطباعة - المعدات والادوات اللازمة لعمل مشروع إنتاج حمض الستريك من المولاس - بحث كامل عن تدريب وتنمية الأفراد جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف الزهراء - الهفوف, الاحساء - امساك البطن Constipation أسبابه وطرق علاجه - هاتف و عنوان فندق الفيصلية بالرياض و معلومات شاملة عنه - طريقة عمل مخلل الزنجبيل لا تفوتك - هواتف وعناوين واوقات دوام قرية المسيلة المائية بالكويت - هاتف مستشفى البدائع العام و معلومات عنها بالقصيم بالسعودية - هواتف مكتب بلاحدود لإستشارات الهندسه الكهربائيه ومعلومات عنه بالسعودية - طريقة عمل الرفيس القسنطيني- من المطبخ الجزائري لا تفوتك - طريقة تحضير فطائر جبنة حلوم من الشيف منال العالم - بحث مفصل عن علماء الرياضيات جاهز للطباعة - بحث كامل عن أهمية الماء فى حياة الإنسان جاهز للطباعة - طريقة تحضير مهلبية الساقو بالصور - طريقة تحضير الباكوره بالصور - آلام أسفل البطن في منطقة الرحم ..اسبابها - دراسة جدوى وميزانية عمل مشروع مكتب مقاولات خدمات عامه بالسعودية - خدمـات التـأشــيرات من القنصلية السعودية فى الاسكندرية - اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل(الارتباط الشرطي) - هاتف وعنوان شركة عبد اللطيف جميل المحدودة - تبوك - بحث شامل عن اليهودية جاهز للطباعه - طريقة عمل طبخة اليبرق السوري من مطبخ منال العالم - طريقة تحضير عجينة العشر دقائق من الشيف منال العالم - هاتف و ارقام مستشفى الرفيع بمكة المكرمة - هاتف وعنوان دار يحيى البشري للأزياء - مشرفه, جدة - هاتف وعنوان مستوصف المغلوث الطبي - المبرز, الاحساء - هواتف عيادات د نعيمة عبدالله أبا الخيل بالرياض والعنوان - اثار النقد السلبي على نفسية الأبناء - تقرير مفصل عن الترانزستور جاهز للطباعة - طريقة عمل طبق اجنحة الدجاج سهله ولذيذه chicken wings بالصور - هاتف وعنوان مستوصف حامد التخصصي - محايل, عسير - طريقة عمل تارت الدجاج بالفطر اشهى وصفات رمضان من منال العالم - هاتف و ارقام مركز و معمل الأسنان بمكة المكرمة - طريقة تحضير Easy Pot roast - هواتف مؤسسة رعاية الفتيات بالرياض ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف مدرسة عبدالرحمن بن غنم ابتدائي و معلومات عنها بالرياض - بحث مفصل عن الكيمياء التحليلية جاهز للطباعة - بحث كامل عن فلسطين جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف العروبة الطبي - الشفا, مدينة الرياض - طريقة اعداد قارلك برد ( خبز بالثوم ) نفس الي في بيتزاا هت بالذ طعم خطوة بخطوة - أسباب واعراض وعلاج مرض النيوكاسل عند الدواجن وطرق الوقاية - طريقة عمل صلصة التمر هندي (الصبارة)) بطعم لذيذ لا تفوتكم - هاتف وعنوان سلسلة مطاعم خيبر - البريد, الدمام - هاتف وعنوان مستوصف العيادات الطبية الإستشارية - النسيم, مدينة الرياض - عناوين وارقام وهواتف مستشفى الهادي بالكويت - طريقة عمل بتر تشكين من منال العالم - بحث شامل عن سوق العمل جاهز للطباعة - من هو النائب العام وما هى اختصاصاته - هاتف وعنوان مطاعم الارنب الجائع - المبرز, الاحساء - هواتف مؤسسة عبدالله سيف محمد الدبش للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - تقرير مفصل عن التنمية السياسية جاهز للطباعة - هاتف وعنوان محل الفارسي ديرسن لملابس الأطفال - سلطانه, المدينة المنورة - طريقة عمل الكرواسون من حلقات برنامج منال العالم - وصفة بسيطة ومجربة لعلاج هشاشة العظام بالاعشاب - هاتف و ارقام مطعم النابلسي بمكة المكرمة - بحث مفصل عن التعدين جاهز للطباعة - هاتف وعنوان شركة المخازن الكبرى التجارية المحدودة - جدة - هاتف وعنوان مؤسسة محمد دخيل الله الغامدي - ينبع - هاتف وعنوان مستوصف آل بطي الطبي - تاروت, الدمام - هاتف وعنوان محل الوردة البيضاء للأحجار الكريمة - المنصور, مكة المكرمة - هاتف وعنوان الرائد للأبواب الأتوماتيكية - طريق خريص, مدينة الرياض - طريقة تحضير كيكة شعر بنات و مارشميلو خطوة بخطوة - هواتف وعناوين عيادات ومستشفيات بالكويت شاملة جميع التخصصات - عنوان و هواتف قنصلية السعودية فى جمهورية فرنسا ومعلومات شاملة عنها - هواتف مؤسسة الحجاج للتجارة المقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف وعنوان مطاعم البيت الرومانسي - المزاحميه, محافظات الرياض - طريقة عمل ومقادير كوزي الدجاج من مطبخ منال العالم - هاتف وعنوان مركز المبتكر للأواني المنزلية - شارع الوزير, مدينة الرياض - اضرار ومخاطر الملونات والمنكهات الغذائية على صحة الاطفال - بحث شامل عن الربا جاهز للطباعة - هاتف و ارقام مركز الأنه لطب الأسنان بمكة المكرمة - بحث مفصل عن مقدمة فى الكيمياء الكهربائية جاهز للطباعة - دراسة جدوى مفصلة لمشروع منحل لانتاج عسل نحل - طريقة تحضير عش العصفور بالدجاج بطريقة سهلة - طريقة تحضير صلصة البطاطس خطوة بخطوة - هاتف وعنوان مستوصف مركز الرياض الطبي - شارع العروبة, مدينة الرياض - الاشتراطات الفنية الواجب توافرها في خزانات مياة الشرب بدولة السعودية - هاتف و معلومات عن حلويات الدليمون بالمدينة المنورة - هاتف مركز هيئة محافظة خميس مشيط لهيئة الامر بالمعروف و النهى عن المنكر بالسعودية - الجنين يرى دورة حياته منذ الولاده وحتى مماته - طريقة تحضير صرر أوزي بالبف باستري من الشيف منال العالم - هاتف مدرسة الابتكارية الاهلية ثانوي و معلومات عنها بمنطقة الرياض بالسعودية - هاتف وعنوان مشغل دنيا الموضة - البلد, المدينة المنورة - هاتف وعنوان مستوصف البركة الطبي - الرس, القصيم - بحث مختصر عن الديمقراطية جاهز للطباعة - طريقة استخراج تأشيرة زيارة للسعودية - بحث شامل عن الكشوفات الجغرافيه جاهز للطباعة - أعمال قسم الجوازات للموظفين بوزارة التربية الكويتية - هاتف وعنوان مستوصف الحجيلان - حفر الباطن, الجبيل - طريقة عمل ومقادير مجدرة البرغل ومجدرة الرز من مطبخ منال العالم - خدمة إصدار شهادات التأمينات الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية - بحث شامل عن بحث شامل عن مُجمل اللغة لأحمد بن فارس جاهز للطباعة - هاتف وعنوان دكتور طارق حسن بغدادي - السلامه, جدة - هاتف وعنوان مطعم امواج الخليج - الجامعه, الاحساء - طريقة عمل وصفة قبولي الدجاج على طريقة الباطنة الشهية - هاتف و ارقام مكتب شركة بن معمر للنقل بمكة المكرمة - هاتف وعنوان مطعم ابن سعيد - النسيم, مدينة الرياض - هاتف مركز القدس الصحي بالرياض و معلومات عنه بالسعودية - بحث كامل عن تعليم القراءة في الصفوف الابتدائية الاولى جاهز للطباعة - هواتف مؤسسة ذلفا للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - طريقة عمل طبخة دجاج محشى بالارز من مطبخ منال العالم - الشروط الواجب توفرها للحصول على تأشيرة العمرة من السفارة السعودية بالمغرب - طريقة عمل ساندويتش الحلوم لا تفوتك - طريقة عمل المقلوبة الكويتية مثل المطاعم بالصور - اكلات من المطبخ الكويتي - هاتف وعنوان مطبخ الطابخ - بريده, القصيم - اسباب وعلاج التشنج او الاغماء عند الاطفال - بحث مفصل عن مشكلة الإملاء في الصفوف التأسيسة الأولى جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مطابخ المنجف - العليا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مطابخ المنجف - النزهه, جدة - وصفة لعلاج التهابات الأذن - طريقة عمل فطور مميز لا تفوتك - هواتف عيادات التحلية العالمية البيطرية والعنوان - بحث شامل عن مسيرة الحضارة العربية الإسلامية جاهز للطباعة - هاتف و ارقام عيادة د. زاهر قضيب البان بمكة المكرمة - حلويات منوعه لذيذه بالصور - هاتف وعنوان مشغل لمسة فن النسائي - دفي, الجبيل - طريقة عمل فتة الحمص من مطبخ الشيف منال - حبوب الشعير تحسن فعالية الأنسولين لدى مرضى النوع الثاني من السكري - هاتف وعنوان مستشفى الأزهار - النسيم, مدينة الرياض - انحف بدون رياضة بدون ريجيم(سوبر سليم) - هاتف وعنوان مؤسسة حسام محمد هيثم غزال التجارية - المربع, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مطبخ أبو طلال للولائم - الحره الشرقيه, المدينة المنورة - بحث مفصل عن كرة القدم جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مصنع اماجد للثلاجات وتمديدات التكييف - المصفاه, مدينة الرياض - المضادات الحيوية الشائعة الاستخدام في علاج التهاب المسالك البولية - أسباب الطعم المر في الفم .. - طريقة عمل برياني دجاج سعودي بطعم لذيذ لا يقاوم - اشهى الاكلات - حمامات تجميل العين ( Eyebath ) - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج تساقط الشعر و قشرة الرأس Dandruff بالاعشاب - وصفات لحل جميع انواع أمراض الشعر - طريقة تحضير كيكه القهوة بطريقة سهلة - خطوات الحصول على تـأشـــيـرة العمـــل من القنصلية السعودية فى الاسكندرية - هاتف وعنوان مطعم القرموشى - الخبر, مدينة الخبر - تلبيسة الاسنان .. هل يمكن ازالة التلبيسه الدائمه؟ - تقرير مفصل عن إعصار التورنادو جاهز للطباعة - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج النحافه و فقر الدم وضعف الجسم بالاعشاب - هاتف وعنوان مستوصف جمعية الصفا الخيرية - صفوي, الدمام - هاتف وعنوان مؤسسة عبد المحسن السويلم للأجهزة الكهربائية - الرويس, جدة - هاتف وعنوان مطعم البرج الحديث - البريد, الدمام - مظاهر التطور العقلي والفكري للطفل في الشهر الثامن عشر 18 - طريقة تحضير سندوتش خفيف بطريقة سهلة - طريقة عمل الفشار بالشوكولاته لا تفوتك - هاتف وعنوان مستوصف نوفا التخصصي لطب وتقويم الأسنان- الخليج, الدمام - هواتف مستشفى الملك فهد و معلومات عنها فى بجــــــازان بالسعودية - طريقة عمل Chocolate Cheese Cake - هاتف وعنوان مطاعم حمص ريفي للمقبلات - سلطانه, المدينة المنورة - تقرير مفصل عن الحجامة - هاتف وعنون مؤسسة أحمد محمد بن شيهون للإطارات - الجوهره, جدة - هاتف وعنوان مؤسسة المنى للمطابخ الالمانية - الخليج, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مؤسسة أحمد محمد بن شيهون للمفروشات - النزله, جدة - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع ثلاجات التخزين - العلاج بالتدليك.. لاسترخاء العضلات وتخفيف التوتر - بحث مفصل عن الكيمياء العضوية جاهز للطباعة - هاتف و ارقام مطعم وفطائر أبو سراج بتبوك - وصفة الأعشاب المفيدة لأمراض الصدر - هاتف و معلومات عن مطعم صب واي بالمدينة المنورة - هاتف و معلومات عن دار جوهرة حمودة للزائرين والشقق المفروشة بالمدينة المنورة - هاتف وعنوان مطعم البانوش - الخبر - وصفات من الطبيعية للقضاء على الصداع بإذن الله - أساليب السيطرة على الغضب وعلاجه عند الأطفال - طريقة عمل وصفة الكباب الهندي من اكلات منال العالم - تقرير مفصل عن الإرشاد النفسي وفنيات صناعة السعادة جاهز للطباعة - طريقة عمل نمورة اسفنجية بطعم لذيذ - تقرير مفصل عن الاسترات العضوية جاهز للطباعة - وصفة منزلية بسيطة للتخلص من احمرار الوجه - هاتف و عنوان مدرسة شعبة بن الحجاج ابتدائي و معلومات عنها بالرياض -
اليوم: الجمعة 25 ابريل 2014 , الساعة: 7:53 ص
آخر تحديث للموقع قبل 1 سنة و 9 شهر

اسعار صرف العملات ليوم الجمعة 25 ابريل 2014


تعرف على الكويت عالم السيارات قسم الحمل والولادة وامراض النساء والاطفال اقل من 10 سنوات دورات تعليم اللغة الانجليزية والفرنسية المنتديات التجارية
المنتدى الاسلامي العام الطب والصحة اشمل دليل للوزرات والهيئات والخدمات العامة بالمملكة العربية السعودية منتدى المشروعات الصغيرة وزارات وهيئات ومؤسسات دولة الكويت
دليل وزارات و مستشفيات وشركات دول مجلس التعاون الخليجي السياحة والسفر عالم الصيد والبر التنمية البشرية وتطوير الذات واكتساب المهارات منتدي الاستشارات القانونية
الطب النبوي وطب الاعشاب البديل دورات تعليم الفوتوشوب والجرافيكس طبخات عربية وعالمية وصفات العناية بالجسم والبشرة والشعر مكياج وازياء واكسسورات روعة و جديدة
اثاث و ديكورات راقي وحديث تربية الاطفال السوق والحراج الالكتروني تلاوات قرآنية مؤثرة برامج الريجيم و انقاص الوزن والتخسيس
اشهى الاكلات و الوصفات الرمضانية موسوعة وصفات المخللات والصلصات موسوعة وصفات الدجاج موسوعة وصفات اللحوم موسوعة وصفات الاسماك والمأكولات البحرية
موسوعة وصفات الأرز موسوعة وصفات المعكرونة موسوعة وصفات الفطائر والمعجنات موسوعة اشهى وصفات السندويتشات موسوعة الاكلات والوصفات الخفيفة
موسوعة وصفات الشوربات والحساء موسوعة وصفات السلطات موسوعة وصفات العصائر والمشروبات موسوعة وصفات الحلويات موسوعة أكلات الريجيم
موسوعة وصفات اطباق الخضار اشمل دليل تجاري بالمملكة العربية السعودية
اعلانات

تقرير مفصل عن الثروة السمكية جاهز للطباعة

نشر قبل 3 سنة و 3 شهر


اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

بحث مفصل عن الثروة السمكية جاهز للطباعة

الثروة السمكية
لمحة تاريخية:


تعتبر الأسماك من أهم مصادر الثروة المائية منذ العصر الحجرى الحديث فقد استوطن المصرى القديم قريباً من مياه النيل خاصة فى فصل الفيضان وكانت غنية بالأسماك التى تعيش فى مياهها، وكان أكل السمك محرما فى بعض أيام السنة ولعلهم أرادوا بذلك إفساح المجال لتتكاثر الأسماك فى النيل حيث تقل الأسماك فى وقت انخفاض الماء، ولقد ترك الفراعنة نقوشا بديعة تفيض بالحياة لدرجة تثير الدهشة للأسماك النيلية خاصة على جدران معبد الدير البحرى بطيبة، ومن هذه الأسماك ما يمكن تمييزه بسهولة مثل أسماك البياض، وكان بعض المصريين القدماء يقدسون الأسماك، ويحرمون صيدها أو لمسها أو أكلها مثل اسماك قشر البياض, البنى وثعبان الماء ويعتقدون إنها أرواح طيبة من أرواح الماء، ولقد برع المصريون القدماء فى حفظ الأسماك وتجفيفها، واستخراج البطارخ من بعض أنواعها كما يرى ذلك فى أحد رسوم مقبرة بسقارة، وكانت الأسماك تحنط وتحفظ فى المقابر مع أنواع الطعام والشراب الأخرى. وفى العصر الإغريقي ظهرت الأسماك فى كثير من المناظر أما فى العصر المسيحى فقد أصبحت الأسماك لها معنى جديد، فأصبحت من رموز المسيحية ومن مميزات الفن القبطى فى مصر، وكانت السمكتان المتقاطعتان رمزاً محبباً للفن القبطى فى عصور الاضطهاد، ويلاحظ أن تصوير السمك فى الفن القبطى يعتبر امتداداً لمناظر الصيد فى مصر القديمة إذ أن هناك تشابهاً كبيراً بينهما فترى السمك فى الماء والقارب والصياد منهمكا فى الصيد.



الثروة السمكية بجمهورية مصر العربية(الواقع والأمل) :


تمثل الثروة السمكية فى جمهورية مصر العربية قطاعا هاما فى الاقتصاد القومى إذ يقدر نصيبها من الدخل الزراعى بنحو 4% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعى وحوالى 15% من قيمة الإنتاج الحيوانى كما أن الإنتاج السمكى حاليا يعطى عائدا يقدر بنحو 6 مليارات جنيه، كما تعلن مصادر هيئة الثروة السمكية، وتعد نسبة ال 15% التى تمثلها الثروة السمكية من قيمة الإنتاج الحيوانى مبنية على أساس الإنتاج البروتينى من اللحوم البيضاء، إلا أنه فى الحقيقة فإن الثروة السمكية تمثل ركيزة أكبر من ذلك فى الاقتصاد القومى إذا ما نظرنا إلى الأسماك نظرة شاملة لجميع الصناعات التى تقوم على خدمة هذه الآلة الربانية العظيمة فمن جهة تعد مصانع لعلائق الأسماك ومكوناتها ومصانع للعلائق المستخدمة فى تربية الحيوانات والدواجن، والتى تقوم أساسا على الأسماك ومخلفات الأسماك، ومن جهة أخرى مصدراً من مصادر التشغيل والعمالة بالمؤسسات والشركات والمصانع والتى تعمل فى مجال المنتجات السمكية، ويقدر عدد العاملين بقطاع صيد الأسماك حوالى 165 ألف عامل ويرتفع هذا العدد لحوالى 200 ألف عامل يمثلون العاملين بجميع القطاعات الاقتصادية للصيد والتوزيع والتصنيع. هذا الكم الهائل من الأيدي العاملة تعتمد فى كسب قوتها اليومى على العمل فى هذا المجال وبالتالى فإن صيانة هذه الثروة هى صيانة للمجتمع وحماية له من البطالة ورفعا لمستوى معيشة مواطنيه هذا بالإضافة إلى تحسين الحالة الصحية للأفراد، وذلك بمدهم بالبروتين الحيوانى عالى القيمة والعديد من الفيتامينات الهامة لتفى باحتياجات محدودى الدخل والطبقات الشعبية من المستهلكين المصريين.

ويقدر الإنتاج المحلى من الأسماك بحوالى 407 ألف طن/سنوياً، 83% من هذه الكمية يتم اصطياده من المصادر الطبيعية، 17% من المزارع السمكية والمتاح من الأسماك من الإنتاج المحلى بالأسواق المصرية متعددة المصادر فمنها:

1- الأسماك البحرية: مثل القاروص والدنيس, الوقار, السردين, المرجان, المكرونة وسمك موسى علاوة على الجمبرى والكابوريا والسبيط.

2- أسماك المياه العذبة ومنها البلطى, البياض, القرموط وقشر البياض.

3- أسماك المزارع ومنها البلطى, المبروك, البورى والقرموط. وأن التركيب الصنفى فى المزارع الحكومية بدأ بـ 56.70% من أسماك المبروك. وأشهرها البلطى المصرى الذى انتشر فى 120 دولة فى العالم لأنه سريع النمو وذو جودة عالية وأصبح يطلق على البلطى " السمكة الذهبية ملكة النيل" نظراً للإقبال الكبير الذى تلقاه فى دول العالم.

وصيانة هذه الثروة السمكية بحمايتها من الأمراض هو فى الحقيقة حماية للاقتصاد القومى وكذلك حماية لصحة الإنسان من الأمراض التى تنتقل إليه من الأسماك، وهى بدورها تحتاج إلى علاج وتؤدى إلى انقطاع العامل عن عمله، وبالتالى إلى فقدان فى الإنتاج. ويجب ألا نغفل قيمة وأهمية الثروة السمكية، فهى تعد مصدراً هاماً للبروتين والبديل البروتينى المتاح لمحدودى الدخل والطبقات الشعبية من المستهلكين المصريين، وتعتبر الأسماك من المواد الغنية بالعديد من العناصر الهامة اللازمة لنمو وبناء جسم الإنسان، كما تتميز بخلوها من الكولسترول بالإضافة إلى مذاقها الطيب مع سهولة هضمها، كما أن للأسماك ومخلفاتها إسهامات كبيرة فى صناعة العلائق المستخدمة فى تربية وتسمين حيوانات المزرعة والدواجن، وعند مقارنة متوسط استهلاك الفرد السنوى للأسماك فى مصر بمثيله فى دول العالم الأخرى نجد أنه منخفض جداً، فيصل من 2.5 إلى 6 كيلو جرام بينما نجده 35.9 كيلو جرام, 26.1 كيلو جرام سنويا فى اليابان وأسبانيا على الترتيب ومعدل استهلاك الفرد من الأسماك سنويا فى مصر يعتبر متدنى أيضاً مقارنة بنصيب الفرد المحدد بواسطة هيئة الصحة العالمية، والذى يقدر بأكثر من 11 كيلو جرام سنويا وسبب قلة نصيب الفرد من الأسماك فى مصر يرجع إلى قلة الإنتاج السمكى فيمثل الإنتاج المصرى من الأسماك 2.5% من الإنتاج الأفريقي الذى يمثل 6.3% من الإنتاج العالمى مما يعكس مدى تدنى الإنتاج السمكى بمصر مقارنة بالإنتاج القارى والعالمى.

من الوجهة الاقتصادية فإن إنتاجية الثروة السمكية منخفضة التكاليف بالمقارنة إلى تكلفة الإنتاج الحيوانى فى فروعه الأخرى كاللحوم الحمراء والدواجن حيث يصل معدل التحول الغذائى للكيلو على النحو التالى:

8:1 للأبقار, 2.7 للدواجن أما الأسماك 1.2:1على مدى 20 عاماً استطاعت مصر أن تحقق نجاحاً كبيراً فى مجال الاستزراع السمكى الذى أصبح ضرورة لسد الفجوة الغذائية ومواكبة الزيادة المستمرة فى عدد السكان. ففى خلال العشرين عاما الماضية تم التوسع فى مشروعات الاستزراع السمكى بنظمه المختلفة (انتشارى- شبه مكثف - مكثف)، وتبلغ مساحة مزارع الأحواض الحكومية بحوالى 105 ألف فدان (تقدر إنتاجية الفدان بحوالى 1.2-3.5 طن من الأسماك) أى حوالى من (10 إلى 15) ضعف إنتاجية الفدان من المصادر الطبيعية " مصايد بحرية مصايد البحيرات المالحة والعذبة" بالإضافة الى مزارع القطاع الخاص والتى تقدر بنحو 28 ألف فدان علاوة على 440 ألف فدان من الأراضى المزروعة بالأرز التى يتم استخدامها فى تربية أسماك المبروك.

أننا فى مصر نستورد نحو 193 ألف طن من الأسماك بما قيمته 400 مليون دولار ونصدر نحو 700 طن بما قيمته 45 مليون دولار فالميزان التجارى للأسماك ليس فى صالحنا بالمرة.

ومن الجدير بالذكر أن صادرات الوطن العربى من الأسماك تبلغ قيمتها 969 مليون دولار فى المتوسط سنوياً، وتتركز هذه الصادرات فى ثلاث دول هى موريتانيا (44%), المغرب (31.4%) وسلطنة عمان (13.2%)، كما تضم الدول المصدرة كل من اليمن وتونس والصومال بينما تشهد أسواق التصدير المصرية خسارة سنوية تقدر بنحو 100 مليون دولار على الأقل بسبب توقف تصدير الأسماك المصرية إلى أوربا منذ قرابة 5 سنوات نتيجة عدم موافاة المفوضية الأوربية بالقواعد الكاملة لتداول الأسماك فى مصر حتى يمكن منحها الترخيص للتصدير للأسواق الأوربية وفقا للقواعد والشروط المعمول بها فى الاتحاد الأوربي. وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن صادرات مصر من الأسماك (أكثرها القاروص والدنيس) بلغت نحو 912 طن خلال عام 2001 قيمتها نحو 4.3 مليون دولار، ولكن هذا التصدير يتم بكل أسف عن طريق وسطاء، ولا يحمل اسم مصر مما يؤكد ضرورة الإسراع بإنهاء التعقيدات الإدارية التى تعرقل فتح الأسواق أمام الصادرات المصرية بشكل مباشر.



أساليب النهوض بالثروة السمكية فى مصر:


من أجل كل ما سبق كانت الحاجة ملحة للنهوض بالثروة السمكية وذلك بإتباع الآتى:

1- الاستخدام الأمثل للمصادر الطبيعية للمياه الداخلية (البحر المتوسط- البحر الأحمر), نهر النيل بروافده والبحيرات الطبيعية والصناعية.

2- إنشاء المرابى السمكية المتطورة والمزارع النموذجية واستحداث مناطق جديدة للاستزراع السمكى فى الأراضى الغير صالحة للزراعة والتى بها مصادر دائمة للمياه والصرف.

3- الاهتمام باختيار افضل الأنواع من الأسماك ملائمة للاستزراع السمكى والعمل على إتباع طرق جديدة فى التكنولوجيا الحيوية لإنتاج سلالات من الأسماك عالية الإنتاج بهدف إمكانية زيادة النمو لها من 200 جرام الى نصف كيلو وتحديد انسب العلائق والبدائل الغذائية المتوازنة لتوفير العناصر اللازمة لنمو الأسماك.

4- المحافظة على الثروة السمكية المتاحة من الأخطار الناجمة عن عدم إتباع الشروط الصحية اللازمة الأمر الذى يؤدى إلى انتشار الأمراض والأضرار بإنتاجيتها هذا بالإضافة إلى الحفاظ على الصحة العامة بالرقابة الفعالة على الأسماك ومنتجاتها للمقاومة والوقاية من انتشار الأوبئة المختلفة، والتى قد تصيب الإنسان والحيوان بالعدوى من الأسماك.

5- وداعا لأساليب الصيد التقليدية وبدء خطة للتحديث فى أساليب الصيد واستخدام التكنولوجيا المتقدمة وصولاً إلى زيادة الإنتاج من الأسماك بما يتناسب مع ما تمتلكه مصر من بحار وانهار وفى هذا الإطار يجب تدريب الصيادين على الأجهزة الحديثة والصيانة الميكانيكية للسفن المستخدمة فى الصيد، وذلك للحد من استيراد الأسماك وتوفيرها بأسعار تناسب كل الدخول.

6- لابد من محاولة إنتاج أسماك للتصدير التى تعتبر معركة حياة أو موت للاقتصاد المصرى بجانب تغطية احتياجات السوق خاصة فنادق الدرجة الأولى من الأسماك الفاخرة.



مصادر تلوث الأسماك المحلية :


يمكن إحصاء هذه المصادر فى الآتى:

1- التلوث بمخلفات الصرف الصحى حيث تحتوى تلك المخلفات على ميكروبات التسمم الغذائى(سالمونيلا- شيجيلا والميكروب القولونى)، وهذه الميكروبات لها القدرة على التكاثر فى لحم الأسماك وغالبا لا تكون مصحوبة بأعراض ظاهرية.

2- التلوث بالمعادن الثقيلة وأهمها الكادميوم والرصاص والزئبق وحسب المواصفات القياسية المصرية فإن الأسماك الطازجة والمجمدة يجب ألا تحتوى على أكثر من 0.1 رصاص, 0.1 كادميوم بالميليجرام/كجم بينما تكون خالية تماماً من الزئبق.

3- التلوث بالمبيدات الحشرية مثل د.د.ت، داى الدين، PCB ، وتتلوث الأسماك بالمبيدات الحشرية التى تنزل مع ماء الصرف وتتركز فى الأعشاب البحرية والأحياء الدقيقة ومنها الأسماك بالإضافة إلى ما تأخذه الأسماك مباشرة من الماء وكلما ارتفعت نسبة الدهن فى السمك تزيد الفرصة فى تلوثها بنسبة أعلى من المبيدات الحشرية.

4- تلوث الأسماك أثناء تخزينها وتداولها فى الأسواق وقد يكون من المفيد نزع الأحشاء الداخلية للأسماك ووضع الأسماك بعد ذلك فى ثلج مجروش حيث تأخر فى النشاط البكتيرى إلى اليوم السادس كما تتلوث الأسماك بالفطريات والسموم الفطرية وأهميتها ترجع إلى أنها تمثل عائقا أمام عمليات التنمية والتوسع فى الاستزراع السمكى وهذه المشكلة تنعكس أيضاً على صحة الإنسان المصرى المستهلك لهذه الأسماك.

الأسماك باعتبارها سلعة سريعة التلف فى ظل الظروف المناخية الحارة خاصة فى مصر العليا فإن تأثر جودتها ومواصفاتها الصحية أسرع من غيرها من السلع الغذائية وبالتالى فهناك ضرورة لتوفير سبل العناية والمعاملة المطلوبة خلال مراحل التداول المختلفة إذ أن جودة الأسماك تعتمد بالدرجة الأولى على جودة وعدم تلوث الأسماك قبل دخولها مراحل التداول والتصنيع وغيرها، وتوفير كافة الضمانات للحفاظ على مواصفات الجودة خلال مراحل التداول لن تؤتى ثمارها إذا كانت هذه المواصفات عرضة للتغيرات السلبية فى الوسط المائى الذى تعيش فيه الأسماك. وهناك العديد من التشريعات والمواصفات والقرارات بشأن إنتاج، وتداول الأسماك وكلها تهدف إلى ضمان جودة الأسماك سواء كانت منتجة محلياً أو مستوردة وتوفر الشروط الصحية خلال كافة حلقات الإنتاج والتداول، وأهم تلك القوانين القانون رقم 124 لسنة 1983 بشأن حماية الأسماك والأحياء المائية سواء من حيث المحافظة على صلاحية المياه لمعيشة تلك الأحياء أو من حيث تنظيم صيد الأسماك بما يضمن تكاثرها وتواجدها فى المواسم الطبيعية.



مواصفات السمك الطازج :


بصفة عامة فإن الصفات الظاهرية للأسماك تمثل الجزء الأكبر من مواصفات صلاحيتها وجودتها، وهى :

1- القوام: متماسك مرن غير منفصل عن العظم.

2- الرائحة: السمك الطازج ليس له رائحة سمكية.

3- العيون: لامعة صافية شفافة بارزة.

4- الخياشيم: لونها أحمر ناصع.

5- القشور الجلدية: لامعة غير باهتة وصعبة الفصل، وذلك فى أنواع الأسماك ذات القشور كالبلطى أما الأنواع التى ليس بها قشور كالبياض يراعى أن يكون الجلد أملس غير مجعد.

وفى دراسة حديثة أجريت فى معمل بحوث صحة الحيوان بأسيوط أثبتت أن الفحص الظاهرى يبين صلاحية الأسماك المفحوصة للاستهلاك الآدمى ظاهرياً، ولكن هذا لا يكفى إذ أنه يجب أن يكون الفحص البكتريولوجى مصاحباً للفحص الظاهرى للحكم على صلاحية الأسماك للاستهلاك الآدمى.



الأمراض التى تصيب الأسماك وتؤدى إلى الإضرار بالثروة السمكية:


هناك العديد من تلك الأمراض سواء كانت متوطنة أو وفدت إلينا مع جلب الأسماك من الخارج إلى مزارعنا السمكية، وأهم هذه الأمراض.

1- الأمراض الطفيلية :

أ- الإصابة بطفيل الكوستيا (Costiosis) وتم عزل الطفيل من الأسماك المصرية خاصة اسماك البلطى وتصل نسبة النفوق إلى 90% بين اليرقات والاصبعيات المصابة.

ب- الإصابة بطفيل الاكيتوفترياس "Icthiophthirosis " وتسبب بقع بيضاء وتتركز الإصابة فى الجلد والخياشيم فى اسماك المياه العذبة واسماك الزينة وتؤدى إلى نفوق عدد كبير من الأسماك المصابة .

ج- الإصابة بالطفيليات التى تتطفل داخل الدورة الدموية للأسماك (التريبانوسوما والكربتوبيا) مسببة فقر دم شديد خاصة فى اسماك المياه العذبة.

د- الديدان الداخلية وأهمها الديدان الورقية، الشريطية، الاسطوانية وشوكية الرأس وهذه الطفيليات تؤدى فى بعض الأحيان إلى نقص كبير فى معدلات نمو الأسماك وعدم زيادة وزنها مما ينتج عنه زيادة فى استهلاك العلائق.



2- الأمراض الميكروبيولوجية :

تشمل على مجموعات مختلفة من الأمراض أهمها :

أ- مجموعة الأمراض الفطرية :

1- مرض الصبرولجينيا (Saprolegniosis)، والذى تم عزله من المزارع السمكية، وتم انتشاره إلى اسماك نهر النيل مما يعد خطراً كبيراً على الثروة السمكية.

2- مرض تعفن الخياشيم تسبب نفوقا بالاختناق يصل إلى 80% من الأسماك فى فترة لا تتعدى عدة أيام وذلك بسبب انسداد الأوعية الدموية للخياشيم .

3- مرض الكانديدوميكوزس " Candidomycosis" تصيب الأسماك وخاصة لتلك التى تتعرض للتلوث بالمخلفات العضوية فى مياه الترع وبعض المزارع السمكية مما يؤدى إلى فقد العديد منها.

ب- مجموعة الأمراض التى تسببها سوء تخزين العلائق : مثل مرض الاسبريجيلاس، وتؤدى الإصابة بالمرض إلى ظهور وتكون أورام فى الأعضاء الداخلية خاصة الكبد.

ج- مجموعة الأمراض البكتيرية :

1- مرض التسمم الدموى بالايرموناس المتحرك (Motile Aeromonas Septicaemia MAS)، ويؤدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك المصابة.

2- الأمراض التى تسببها الإصابة بالميكروبات العنقودية والسبحية والواوية وغيرها.

د- مجموعة الأمراض التى تسببها عوامل غير الكائنات الدقيقة (الغير المعدية) :

1- الأمراض الناتجة عن التلوث البيئى للمياه الداخلية والخارجية والمبيدات الحشرية ومنتجات البترول.

2- أمراض النقص الغذائى والمؤثرات الميكانيكية أثناء تداول الأسماك وأطوارها المختلفة داخل المزارع السمكية.



الأسماك والصحة العامة للإنسان :


لقد تم اكتشاف العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والثدييات آكلات الأسماك من جهة والأسماك من جهة أخرى.

1- الأمراض الميكروبيولوجية:

1- تلعب الأسماك دوراً كبيراً فى نقل الأمراض للإنسان، وذلك نظراً للدور الذى تلعبه كعائل ناقل فى الوقت التى لا تتأثر الأسماك بهذه الميكروبات نظراً لمقاومتها الشديدة لها ولا تحدث أى أمراض فيها مثل الكوليرا, السالمونيلا المسببة للتيفويد والشيجيلا والفيروسات المختلفة وأهمها شلل الأطفال.

2- أن هناك مجموعة من الأمراض البكتيرية التى تصيب الأسماك ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان والحيوان مثل الايروموناس والسيدوموناس، والتى تسبب حالات النزلات المعوية والتهاب عضلة القلب فى الإنسان والإجهاض فى الأبقار.

3- الأمراض الفطرية التى تصيب الأسماك وتنتقل للإنسان وتحدث العديد من الأمراض مثل فطر الكانديدا التى تسبب التهابات حادة فى بعض أجزاء الجسم، وكذلك فطر الاسبيروجيلاس الذى يفرز سموم فطرية مؤدية إلى حالات التسمم وظهور بعض الأورام فى الإنسان والحيوان.



2- الأمراض الطفيلية:

تقوم بعض الأسماك بدور العائل الوسيط لبعض الديدان

1- الديدان الورقية (الهيتروفيس هيتروفيس)، وتسبب بعض الاضطرابات المعوية فى الإنسان وبطء النمو فى الأطفال.

2- الديدان الشريطية مثل دايفيلوبوسريم لاتم وتسبب الإصابة بالهزال والضعف العام فى الأفراد المصابة.

3- الديدان الاسطوانية مثل ديدان الاينساكس Anisakis وهى تعتبر من اخطر الديدان بالنسبة للإنسان فهى تستطيع الوصول إلى أى عضو خلال جولتها فى الجسم مثل العيون محدثة أضرارا بالبصر، وقد تصل إلى المخ أو الكبد.



3- أمراض التسمم الغذائى:

تحدث هذه الأمراض للإنسان نتيجة لتعرضه للعديد من السموم مثل :

1- سموم بعض الميكروبات (البكتريا العنقودية والسالمونيلا) وسموم بعض الفطريات مثل فطر الاسبيرجلاس والتى تتواجد بالأسماك المصابة.

2- سموم بعض المبيدات الحشرية التى تتراكم فى أنسجة الأسماك.

وتلعب الأسماك أيضاً دور هام فى التأثير على الصحة العامة نتيجة تراكم بعض المعادن الثقيلة فى أنسجتها مثل الرصاص, الزرنيخ, الزئبق والناتجة عن تلوث المياه بالصرف الصناعى الناتج من المشروعات الصناعية.

هل تستطيع الأسماك أن تحل محل اللحوم كمورد للبروتينات؟
الأسماك تعتبر مصدر ومورد هام للبروتينات بل قد تتميز عن اللحوم بما تحتويه من كميات ضخمة من الفوسفور، وبما تحتويه من فيتامينات، ولكن إذا أردنا الاقتصار على الأسماك كمورد للبروتين الحيوانى فلابد من إكمالها بالكبد واللبن بالإضافة إلى الخبز والفاكهة والخضراوات.



أهمية تناول الأسماك للإنسان :


1- مصدر هام ورخيص للمواد البروتينية والفسفور.

2- تقوى الذاكرة فى الأشخاص المصابين بضعف فى ذاكرتهم وذلك لما تحتويه الأسماك من فسفور والذى يعتبر مقويا للمخ.



الحساسية الناتجة من تناول الأسماك :


هناك أشخاص تظهر عليهم أعراض الحساسية بعد تناول الأسماك ولكنها فى الواقع ليست سوى ظاهرة من ظواهر الحساسية إذ يدخل بروتين السمك فى معركة مع البروتين الموجود لدى الشخص وقد حلت هذه المشكلة طبيا عن طريق إقامة التوازن اللازم بين قدرة المريض على المقاومة وبين تأثير البروتين فيه.



يجب أن تعلم :


1- إن الأسماك التى تكثر فيها الدهون تعالج الصمم !! بعد دراسة أجريت على سكان الإسكيمو وجد أن الأسماك التى تكثر فيها الدهون تحتوى على مواد كيميائية تساعد على خفض الشحوم والكوليسترول الضار فى الدم كما تساعد على قلة احتمال انسداد الشرايين القلبية، ولقد أثبتت الدراسة أن توفر فيتامين (د) بكثرة فى السمك تؤثر بالإيجاب على قوقعة الأذن التى تعتبر أهم أعضاء السمع.

2- إن زيوت الأسماك تعالج أمراض القلب!! أثبتت التجارب التى أجراها فريق بحثى من علماء أمريكا أن زيوت الأسماك تشكل أكبر قوة لمعالجة أمراض القلب والوقاية منها اكثر من أى غذاء آخر، وذلك باكتشاف العلماء أن زيت السمك يحتوى على بعض العوامل التى تقاوم الجلطات الدموية التى تسد مجرى الأوعية الدموية، كما لاحظ العلماء أيضا أن زيوت الحيوانات البحرية تخفض نسبة الكوليسترول بنسبة 33%، وهى نسبة من شأنها تقليل الكثير من أخطار الأمراض القلبية كما تساعد على خفض ضغط الدم وزيادة سيوله الدم، ولهذا فهى تحمى الإنسان من تجنب الأزمات القلبية المفاجئة.

3- يجب أن تعلم انه يمكن تقسيم الأسماك حسب حالة الطهى إلى:

أ- أنواع صالحة للسلق مثل الشال, القرموط, اللبيس, وقشر البياض.

ب- أنواع صالحة للتسبيك (طواجن) مثل المياس والبورى.

ج- أنواع صالحة للقلى مثل البلطى والبورى والمرجان.

د- أنواع صالحة للشى مثل البورى والدنيس.

وإذا كان نهر النيل هو المصدر الأساسي لإمداد المياه لكافة الأغراض ويمتد تأثيره إلى كافة المسطحات المائية عن طريق نظم الرى والصرف وحتى المصبات النهائية سواء فى البحر أو البحيرات (هناك 67 مصباً فى نهر النيل بداية من خزان أسوان حتى القناطر الخيرية منها 22 مصبا صناعيا والباقى مصبات زراعية) ومروراً بمعظم أن لم يكن كل المزارع السمكية، والتى تعتمد فى إمدادها بالمياه على مياه نهر النيل أو المصارف الزراعية وهذه المصبات تصرف إلى مجرى النهر حوالى 3 مليار متر مكعب سنويا من مياه الصرف المحملة بالعديد من المخلفات والبقايا، والتى تضم مواد عضوية وزيوت وشحوم ومعادن ثقيلة وبقايا مبيدات ومخصبات ومنظفات إلى جانب مخلفات آدمية وحيوانية تصرف فى النهر ودون معالجة وهذه الحقيقة وحدها كافية لان نرفع أكف الضراعة إلى الله ونجأر بالشكوى والتنبيه لكافة المسئولين ولا ندخر وسعا فى سبيل توعية كافة المواطنين لدرء هذا الخطر العظيم.

ومما سبق يتضح أن الاهتمام بالثروة السمكية هى من أبرز الحلول لتحقيق الأمن الغذائى إذا ما أحسن رعايتها والنهوض بها مع تطبيق العناية الصحية اللازمة لحماية الأسماك من الأخطار الناجمة من إصابتها بالأمراض وحماية المستهلك من الأمراض التى تنقلها الأسماك وذلك من خلال الأساليب العلمية المناسبة، وإذا كان الإنتاج السمكى يعطى عائدا يقدر بنحو 6 مليارات جنيه فإن وضع حلول عاجلة لمشاكل البحيرات المصرية (قارون, إدكو, المنزلة, التمساح, البردويل ,...) يمكن أن يضاعف هذا العائد لتصبح الثروة السمكية أحد اوائل مصادر الدخل القومى المصرية.



الثروة السمكية ومشكلة إضافية:


ما نقصده بالمشكلة الإضافية هى الجمبرى الوهم التائه وسط مياه البحر والنهر فهل من المعقول أن تقف جهود المسئولين عن الثروة السمكية فى بلادنا عند حد التصريحات والوعود فمنذ سنوات خرجت تصريحات المسئولين داخل الهيئة العامة للثروة السمكية تكشف عن خطتها لإعداد مشروع واعد لزراعة الجمبرى بأرض ملاحة بورفؤاد وأيضاً على امتداد سواحل البحر الأحمر، وأن الدراسات تؤكد على أهمية زراعة الجمبرى، وإنتاجه بكميات هائلة لما سوف يدره هذا الإنتاج من دخل ولاسيما أن زراعة الجمبرى سوف يصاحبها بالضرورة زراعة ثروة سمكية تحتاج إليها الآن السوق المصرية بل يجب أيضا استغلال المجاريات والتى ليس عليها إقبال كبير فى مصر بينما هناك دول مثل فرنسا وإيطاليا نجحت فى أن تدخلها ضمن النمط الغذائى لشعوبها. وعندنا فى المياه العذبة الاستكاوزا التى توجد بكثافة فى النيل إلى حد أنها تلوثه فلماذا لا نصدرها ونفتح سوقا لها بعد التعرف على المحاذير التى تأخذها الدول قبل دخولها وما تأثيرها على البيئة.
تعتبر الأسماك من أهم مصادر الثروة المائية منذ العصر الحجرى الحديث فقد استوطن المصرى القديم قريباً من مياه النيل خاصة فى فصل الفيضان وكانت غنية بالأسماك التى تعيش فى مياهها، وكان أكل السمك محرما فى بعض أيام السنة ولعلهم أرادوا بذلك إفساح المجال لتتكاثر الأسماك فى النيل حيث تقل الأسماك فى وقت انخفاض الماء، ولقد ترك الفراعنة نقوشا بديعة تفيض بالحياة لدرجة تثير الدهشة للأسماك النيلية خاصة على جدران معبد الدير البحرى بطيبة، ومن هذه الأسماك ما يمكن تمييزه بسهولة مثل أسماك البياض، وكان بعض المصريين القدماء يقدسون الأسماك، ويحرمون صيدها أو لمسها أو أكلها مثل اسماك قشر البياض, البنى وثعبان الماء ويعتقدون إنها أرواح طيبة من أرواح الماء، ولقد برع المصريون القدماء فى حفظ الأسماك وتجفيفها، واستخراج البطارخ من بعض أنواعها كما يرى ذلك فى أحد رسوم مقبرة بسقارة، وكانت الأسماك تحنط وتحفظ فى المقابر مع أنواع الطعام والشراب الأخرى. وفى العصر الإغريقي ظهرت الأسماك فى كثير من المناظر أما فى العصر المسيحى فقد أصبحت الأسماك لها معنى جديد، فأصبحت من رموز المسيحية ومن مميزات الفن القبطى فى مصر، وكانت السمكتان المتقاطعتان رمزاً محبباً للفن القبطى فى عصور الاضطهاد، ويلاحظ أن تصوير السمك فى الفن القبطى يعتبر امتداداً لمناظر الصيد فى مصر القديمة إذ أن هناك تشابهاً كبيراً بينهما فترى السمك فى الماء والقارب والصياد منهمكا فى الصيد.



الثروة السمكية بجمهورية مصر العربية(الواقع والأمل) :


تمثل الثروة السمكية فى جمهورية مصر العربية قطاعا هاما فى الاقتصاد القومى إذ يقدر نصيبها من الدخل الزراعى بنحو 4% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعى وحوالى 15% من قيمة الإنتاج الحيوانى كما أن الإنتاج السمكى حاليا يعطى عائدا يقدر بنحو 6 مليارات جنيه، كما تعلن مصادر هيئة الثروة السمكية، وتعد نسبة ال 15% التى تمثلها الثروة السمكية من قيمة الإنتاج الحيوانى مبنية على أساس الإنتاج البروتينى من اللحوم البيضاء، إلا أنه فى الحقيقة فإن الثروة السمكية تمثل ركيزة أكبر من ذلك فى الاقتصاد القومى إذا ما نظرنا إلى الأسماك نظرة شاملة لجميع الصناعات التى تقوم على خدمة هذه الآلة الربانية العظيمة فمن جهة تعد مصانع لعلائق الأسماك ومكوناتها ومصانع للعلائق المستخدمة فى تربية الحيوانات والدواجن، والتى تقوم أساسا على الأسماك ومخلفات الأسماك، ومن جهة أخرى مصدراً من مصادر التشغيل والعمالة بالمؤسسات والشركات والمصانع والتى تعمل فى مجال المنتجات السمكية، ويقدر عدد العاملين بقطاع صيد الأسماك حوالى 165 ألف عامل ويرتفع هذا العدد لحوالى 200 ألف عامل يمثلون العاملين بجميع القطاعات الاقتصادية للصيد والتوزيع والتصنيع. هذا الكم الهائل من الأيدي العاملة تعتمد فى كسب قوتها اليومى على العمل فى هذا المجال وبالتالى فإن صيانة هذه الثروة هى صيانة للمجتمع وحماية له من البطالة ورفعا لمستوى معيشة مواطنيه هذا بالإضافة إلى تحسين الحالة الصحية للأفراد، وذلك بمدهم بالبروتين الحيوانى عالى القيمة والعديد من الفيتامينات الهامة لتفى باحتياجات محدودى الدخل والطبقات الشعبية من المستهلكين المصريين.

ويقدر الإنتاج المحلى من الأسماك بحوالى 407 ألف طن/سنوياً، 83% من هذه الكمية يتم اصطياده من المصادر الطبيعية، 17% من المزارع السمكية والمتاح من الأسماك من الإنتاج المحلى بالأسواق المصرية متعددة المصادر فمنها:

1- الأسماك البحرية: مثل القاروص والدنيس, الوقار, السردين, المرجان, المكرونة وسمك موسى علاوة على الجمبرى والكابوريا والسبيط.

2- أسماك المياه العذبة ومنها البلطى, البياض, القرموط وقشر البياض.

3- أسماك المزارع ومنها البلطى, المبروك, البورى والقرموط. وأن التركيب الصنفى فى المزارع الحكومية بدأ بـ 56.70% من أسماك المبروك. وأشهرها البلطى المصرى الذى انتشر فى 120 دولة فى العالم لأنه سريع النمو وذو جودة عالية وأصبح يطلق على البلطى " السمكة الذهبية ملكة النيل" نظراً للإقبال الكبير الذى تلقاه فى دول العالم.

وصيانة هذه الثروة السمكية بحمايتها من الأمراض هو فى الحقيقة حماية للاقتصاد القومى وكذلك حماية لصحة الإنسان من الأمراض التى تنتقل إليه من الأسماك، وهى بدورها تحتاج إلى علاج وتؤدى إلى انقطاع العامل عن عمله، وبالتالى إلى فقدان فى الإنتاج. ويجب ألا نغفل قيمة وأهمية الثروة السمكية، فهى تعد مصدراً هاماً للبروتين والبديل البروتينى المتاح لمحدودى الدخل والطبقات الشعبية من المستهلكين المصريين، وتعتبر الأسماك من المواد الغنية بالعديد من العناصر الهامة اللازمة لنمو وبناء جسم الإنسان، كما تتميز بخلوها من الكولسترول بالإضافة إلى مذاقها الطيب مع سهولة هضمها، كما أن للأسماك ومخلفاتها إسهامات كبيرة فى صناعة العلائق المستخدمة فى تربية وتسمين حيوانات المزرعة والدواجن، وعند مقارنة متوسط استهلاك الفرد السنوى للأسماك فى مصر بمثيله فى دول العالم الأخرى نجد أنه منخفض جداً، فيصل من 2.5 إلى 6 كيلو جرام بينما نجده 35.9 كيلو جرام, 26.1 كيلو جرام سنويا فى اليابان وأسبانيا على الترتيب ومعدل استهلاك الفرد من الأسماك سنويا فى مصر يعتبر متدنى أيضاً مقارنة بنصيب الفرد المحدد بواسطة هيئة الصحة العالمية، والذى يقدر بأكثر من 11 كيلو جرام سنويا وسبب قلة نصيب الفرد من الأسماك فى مصر يرجع إلى قلة الإنتاج السمكى فيمثل الإنتاج المصرى من الأسماك 2.5% من الإنتاج الأفريقي الذى يمثل 6.3% من الإنتاج العالمى مما يعكس مدى تدنى الإنتاج السمكى بمصر مقارنة بالإنتاج القارى والعالمى.

من الوجهة الاقتصادية فإن إنتاجية الثروة السمكية منخفضة التكاليف بالمقارنة إلى تكلفة الإنتاج الحيوانى فى فروعه الأخرى كاللحوم الحمراء والدواجن حيث يصل معدل التحول الغذائى للكيلو على النحو التالى:

8:1 للأبقار, 2.7 للدواجن أما الأسماك 1.2:1على مدى 20 عاماً استطاعت مصر أن تحقق نجاحاً كبيراً فى مجال الاستزراع السمكى الذى أصبح ضرورة لسد الفجوة الغذائية ومواكبة الزيادة المستمرة فى عدد السكان. ففى خلال العشرين عاما الماضية تم التوسع فى مشروعات الاستزراع السمكى بنظمه المختلفة (انتشارى- شبه مكثف - مكثف)، وتبلغ مساحة مزارع الأحواض الحكومية بحوالى 105 ألف فدان (تقدر إنتاجية الفدان بحوالى 1.2-3.5 طن من الأسماك) أى حوالى من (10 إلى 15) ضعف إنتاجية الفدان من المصادر الطبيعية " مصايد بحرية مصايد البحيرات المالحة والعذبة" بالإضافة الى مزارع القطاع الخاص والتى تقدر بنحو 28 ألف فدان علاوة على 440 ألف فدان من الأراضى المزروعة بالأرز التى يتم استخدامها فى تربية أسماك المبروك.

أننا فى مصر نستورد نحو 193 ألف طن من الأسماك بما قيمته 400 مليون دولار ونصدر نحو 700 طن بما قيمته 45 مليون دولار فالميزان التجارى للأسماك ليس فى صالحنا بالمرة.

ومن الجدير بالذكر أن صادرات الوطن العربى من الأسماك تبلغ قيمتها 969 مليون دولار فى المتوسط سنوياً، وتتركز هذه الصادرات فى ثلاث دول هى موريتانيا (44%), المغرب (31.4%) وسلطنة عمان (13.2%)، كما تضم الدول المصدرة كل من اليمن وتونس والصومال بينما تشهد أسواق التصدير المصرية خسارة سنوية تقدر بنحو 100 مليون دولار على الأقل بسبب توقف تصدير الأسماك المصرية إلى أوربا منذ قرابة 5 سنوات نتيجة عدم موافاة المفوضية الأوربية بالقواعد الكاملة لتداول الأسماك فى مصر حتى يمكن منحها الترخيص للتصدير للأسواق الأوربية وفقا للقواعد والشروط المعمول بها فى الاتحاد الأوربي. وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن صادرات مصر من الأسماك (أكثرها القاروص والدنيس) بلغت نحو 912 طن خلال عام 2001 قيمتها نحو 4.3 مليون دولار، ولكن هذا التصدير يتم بكل أسف عن طريق وسطاء، ولا يحمل اسم مصر مما يؤكد ضرورة الإسراع بإنهاء التعقيدات الإدارية التى تعرقل فتح الأسواق أمام الصادرات المصرية بشكل مباشر.



أساليب النهوض بالثروة السمكية فى مصر:


من أجل كل ما سبق كانت الحاجة ملحة للنهوض بالثروة السمكية وذلك بإتباع الآتى:

1- الاستخدام الأمثل للمصادر الطبيعية للمياه الداخلية (البحر المتوسط- البحر الأحمر), نهر النيل بروافده والبحيرات الطبيعية والصناعية.

2- إنشاء المرابى السمكية المتطورة والمزارع النموذجية واستحداث مناطق جديدة للاستزراع السمكى فى الأراضى الغير صالحة للزراعة والتى بها مصادر دائمة للمياه والصرف.

3- الاهتمام باختيار افضل الأنواع من الأسماك ملائمة للاستزراع السمكى والعمل على إتباع طرق جديدة فى التكنولوجيا الحيوية لإنتاج سلالات من الأسماك عالية الإنتاج بهدف إمكانية زيادة النمو لها من 200 جرام الى نصف كيلو وتحديد انسب العلائق والبدائل الغذائية المتوازنة لتوفير العناصر اللازمة لنمو الأسماك.

4- المحافظة على الثروة السمكية المتاحة من الأخطار الناجمة عن عدم إتباع الشروط الصحية اللازمة الأمر الذى يؤدى إلى انتشار الأمراض والأضرار بإنتاجيتها هذا بالإضافة إلى الحفاظ على الصحة العامة بالرقابة الفعالة على الأسماك ومنتجاتها للمقاومة والوقاية من انتشار الأوبئة المختلفة، والتى قد تصيب الإنسان والحيوان بالعدوى من الأسماك.

5- وداعا لأساليب الصيد التقليدية وبدء خطة للتحديث فى أساليب الصيد واستخدام التكنولوجيا المتقدمة وصولاً إلى زيادة الإنتاج من الأسماك بما يتناسب مع ما تمتلكه مصر من بحار وانهار وفى هذا الإطار يجب تدريب الصيادين على الأجهزة الحديثة والصيانة الميكانيكية للسفن المستخدمة فى الصيد، وذلك للحد من استيراد الأسماك وتوفيرها بأسعار تناسب كل الدخول.

6- لابد من محاولة إنتاج أسماك للتصدير التى تعتبر معركة حياة أو موت للاقتصاد المصرى بجانب تغطية احتياجات السوق خاصة فنادق الدرجة الأولى من الأسماك الفاخرة.



مصادر تلوث الأسماك المحلية :


يمكن إحصاء هذه المصادر فى الآتى:

1- التلوث بمخلفات الصرف الصحى حيث تحتوى تلك المخلفات على ميكروبات التسمم الغذائى(سالمونيلا- شيجيلا والميكروب القولونى)، وهذه الميكروبات لها القدرة على التكاثر فى لحم الأسماك وغالبا لا تكون مصحوبة بأعراض ظاهرية.

2- التلوث بالمعادن الثقيلة وأهمها الكادميوم والرصاص والزئبق وحسب المواصفات القياسية المصرية فإن الأسماك الطازجة والمجمدة يجب ألا تحتوى على أكثر من 0.1 رصاص, 0.1 كادميوم بالميليجرام/كجم بينما تكون خالية تماماً من الزئبق.

3- التلوث بالمبيدات الحشرية مثل د.د.ت، داى الدين، PCB ، وتتلوث الأسماك بالمبيدات الحشرية التى تنزل مع ماء الصرف وتتركز فى الأعشاب البحرية والأحياء الدقيقة ومنها الأسماك بالإضافة إلى ما تأخذه الأسماك مباشرة من الماء وكلما ارتفعت نسبة الدهن فى السمك تزيد الفرصة فى تلوثها بنسبة أعلى من المبيدات الحشرية.

4- تلوث الأسماك أثناء تخزينها وتداولها فى الأسواق وقد يكون من المفيد نزع الأحشاء الداخلية للأسماك ووضع الأسماك بعد ذلك فى ثلج مجروش حيث تأخر فى النشاط البكتيرى إلى اليوم السادس كما تتلوث الأسماك بالفطريات والسموم الفطرية وأهميتها ترجع إلى أنها تمثل عائقا أمام عمليات التنمية والتوسع فى الاستزراع السمكى وهذه المشكلة تنعكس أيضاً على صحة الإنسان المصرى المستهلك لهذه الأسماك.

الأسماك باعتبارها سلعة سريعة التلف فى ظل الظروف المناخية الحارة خاصة فى مصر العليا فإن تأثر جودتها ومواصفاتها الصحية أسرع من غيرها من السلع الغذائية وبالتالى فهناك ضرورة لتوفير سبل العناية والمعاملة المطلوبة خلال مراحل التداول المختلفة إذ أن جودة الأسماك تعتمد بالدرجة الأولى على جودة وعدم تلوث الأسماك قبل دخولها مراحل التداول والتصنيع وغيرها، وتوفير كافة الضمانات للحفاظ على مواصفات الجودة خلال مراحل التداول لن تؤتى ثمارها إذا كانت هذه المواصفات عرضة للتغيرات السلبية فى الوسط المائى الذى تعيش فيه الأسماك. وهناك العديد من التشريعات والمواصفات والقرارات بشأن إنتاج، وتداول الأسماك وكلها تهدف إلى ضمان جودة الأسماك سواء كانت منتجة محلياً أو مستوردة وتوفر الشروط الصحية خلال كافة حلقات الإنتاج والتداول، وأهم تلك القوانين القانون رقم 124 لسنة 1983 بشأن حماية الأسماك والأحياء المائية سواء من حيث المحافظة على صلاحية المياه لمعيشة تلك الأحياء أو من حيث تنظيم صيد الأسماك بما يضمن تكاثرها وتواجدها فى المواسم الطبيعية.



مواصفات السمك الطازج :


بصفة عامة فإن الصفات الظاهرية للأسماك تمثل الجزء الأكبر من مواصفات صلاحيتها وجودتها، وهى :

1- القوام: متماسك مرن غير منفصل عن العظم.

2- الرائحة: السمك الطازج ليس له رائحة سمكية.

3- العيون: لامعة صافية شفافة بارزة.

4- الخياشيم: لونها أحمر ناصع.

5- القشور الجلدية: لامعة غير باهتة وصعبة الفصل، وذلك فى أنواع الأسماك ذات القشور كالبلطى أما الأنواع التى ليس بها قشور كالبياض يراعى أن يكون الجلد أملس غير مجعد.

وفى دراسة حديثة أجريت فى معمل بحوث صحة الحيوان بأسيوط أثبتت أن الفحص الظاهرى يبين صلاحية الأسماك المفحوصة للاستهلاك الآدمى ظاهرياً، ولكن هذا لا يكفى إذ أنه يجب أن يكون الفحص البكتريولوجى مصاحباً للفحص الظاهرى للحكم على صلاحية الأسماك للاستهلاك الآدمى.



الأمراض التى تصيب الأسماك وتؤدى إلى الإضرار بالثروة السمكية:


هناك العديد من تلك الأمراض سواء كانت متوطنة أو وفدت إلينا مع جلب الأسماك من الخارج إلى مزارعنا السمكية، وأهم هذه الأمراض.

1- الأمراض الطفيلية :

أ- الإصابة بطفيل الكوستيا (Costiosis) وتم عزل الطفيل من الأسماك المصرية خاصة اسماك البلطى وتصل نسبة النفوق إلى 90% بين اليرقات والاصبعيات المصابة.

ب- الإصابة بطفيل الاكيتوفترياس "Icthiophthirosis " وتسبب بقع بيضاء وتتركز الإصابة فى الجلد والخياشيم فى اسماك المياه العذبة واسماك الزينة وتؤدى إلى نفوق عدد كبير من الأسماك المصابة .

ج- الإصابة بالطفيليات التى تتطفل داخل الدورة الدموية للأسماك (التريبانوسوما والكربتوبيا) مسببة فقر دم شديد خاصة فى اسماك المياه العذبة.

د- الديدان الداخلية وأهمها الديدان الورقية، الشريطية، الاسطوانية وشوكية الرأس وهذه الطفيليات تؤدى فى بعض الأحيان إلى نقص كبير فى معدلات نمو الأسماك وعدم زيادة وزنها مما ينتج عنه زيادة فى استهلاك العلائق.



2- الأمراض الميكروبيولوجية :

تشمل على مجموعات مختلفة من الأمراض أهمها :

أ- مجموعة الأمراض الفطرية :

1- مرض الصبرولجينيا (Saprolegniosis)، والذى تم عزله من المزارع السمكية، وتم انتشاره إلى اسماك نهر النيل مما يعد خطراً كبيراً على الثروة السمكية.

2- مرض تعفن الخياشيم تسبب نفوقا بالاختناق يصل إلى 80% من الأسماك فى فترة لا تتعدى عدة أيام وذلك بسبب انسداد الأوعية الدموية للخياشيم .

3- مرض الكانديدوميكوزس " Candidomycosis" تصيب الأسماك وخاصة لتلك التى تتعرض للتلوث بالمخلفات العضوية فى مياه الترع وبعض المزارع السمكية مما يؤدى إلى فقد العديد منها.

ب- مجموعة الأمراض التى تسببها سوء تخزين العلائق : مثل مرض الاسبريجيلاس، وتؤدى الإصابة بالمرض إلى ظهور وتكون أورام فى الأعضاء الداخلية خاصة الكبد.

ج- مجموعة الأمراض البكتيرية :

1- مرض التسمم الدموى بالايرموناس المتحرك (Motile Aeromonas Septicaemia MAS)، ويؤدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك المصابة.

2- الأمراض التى تسببها الإصابة بالميكروبات العنقودية والسبحية والواوية وغيرها.

د- مجموعة الأمراض التى تسببها عوامل غير الكائنات الدقيقة (الغير المعدية) :

1- الأمراض الناتجة عن التلوث البيئى للمياه الداخلية والخارجية والمبيدات الحشرية ومنتجات البترول.

2- أمراض النقص الغذائى والمؤثرات الميكانيكية أثناء تداول الأسماك وأطوارها المختلفة داخل المزارع السمكية.



الأسماك والصحة العامة للإنسان :


لقد تم اكتشاف العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والثدييات آكلات الأسماك من جهة والأسماك من جهة أخرى.

1- الأمراض الميكروبيولوجية:

1- تلعب الأسماك دوراً كبيراً فى نقل الأمراض للإنسان، وذلك نظراً للدور الذى تلعبه كعائل ناقل فى الوقت التى لا تتأثر الأسماك بهذه الميكروبات نظراً لمقاومتها الشديدة لها ولا تحدث أى أمراض فيها مثل الكوليرا, السالمونيلا المسببة للتيفويد والشيجيلا والفيروسات المختلفة وأهمها شلل الأطفال.

2- أن هناك مجموعة من الأمراض البكتيرية التى تصيب الأسماك ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان والحيوان مثل الايروموناس والسيدوموناس، والتى تسبب حالات النزلات المعوية والتهاب عضلة القلب فى الإنسان والإجهاض فى الأبقار.

3- الأمراض الفطرية التى تصيب الأسماك وتنتقل للإنسان وتحدث العديد من الأمراض مثل فطر الكانديدا التى تسبب التهابات حادة فى بعض أجزاء الجسم، وكذلك فطر الاسبيروجيلاس الذى يفرز سموم فطرية مؤدية إلى حالات التسمم وظهور بعض الأورام فى الإنسان والحيوان.



2- الأمراض الطفيلية:

تقوم بعض الأسماك بدور العائل الوسيط لبعض الديدان

1- الديدان الورقية (الهيتروفيس هيتروفيس)، وتسبب بعض الاضطرابات المعوية فى الإنسان وبطء النمو فى الأطفال.

2- الديدان الشريطية مثل دايفيلوبوسريم لاتم وتسبب الإصابة بالهزال والضعف العام فى الأفراد المصابة.

3- الديدان الاسطوانية مثل ديدان الاينساكس Anisakis وهى تعتبر من اخطر الديدان بالنسبة للإنسان فهى تستطيع الوصول إلى أى عضو خلال جولتها فى الجسم مثل العيون محدثة أضرارا بالبصر، وقد تصل إلى المخ أو الكبد.



3- أمراض التسمم الغذائى:

تحدث هذه الأمراض للإنسان نتيجة لتعرضه للعديد من السموم مثل :

1- سموم بعض الميكروبات (البكتريا العنقودية والسالمونيلا) وسموم بعض الفطريات مثل فطر الاسبيرجلاس والتى تتواجد بالأسماك المصابة.

2- سموم بعض المبيدات الحشرية التى تتراكم فى أنسجة الأسماك.

وتلعب الأسماك أيضاً دور هام فى التأثير على الصحة العامة نتيجة تراكم بعض المعادن الثقيلة فى أنسجتها مثل الرصاص, الزرنيخ, الزئبق والناتجة عن تلوث المياه بالصرف الصناعى الناتج من المشروعات الصناعية.

هل تستطيع الأسماك أن تحل محل اللحوم كمورد للبروتينات؟
الأسماك تعتبر مصدر ومورد هام للبروتينات بل قد تتميز عن اللحوم بما تحتويه من كميات ضخمة من الفوسفور، وبما تحتويه من فيتامينات، ولكن إذا أردنا الاقتصار على الأسماك كمورد للبروتين الحيوانى فلابد من إكمالها بالكبد واللبن بالإضافة إلى الخبز والفاكهة والخضراوات.



أهمية تناول الأسماك للإنسان :


1- مصدر هام ورخيص للمواد البروتينية والفسفور.

2- تقوى الذاكرة فى الأشخاص المصابين بضعف فى ذاكرتهم وذلك لما تحتويه الأسماك من فسفور والذى يعتبر مقويا للمخ.



الحساسية الناتجة من تناول الأسماك :


هناك أشخاص تظهر عليهم أعراض الحساسية بعد تناول الأسماك ولكنها فى الواقع ليست سوى ظاهرة من ظواهر الحساسية إذ يدخل بروتين السمك فى معركة مع البروتين الموجود لدى الشخص وقد حلت هذه المشكلة طبيا عن طريق إقامة التوازن اللازم بين قدرة المريض على المقاومة وبين تأثير البروتين فيه.



يجب أن تعلم :


1- إن الأسماك التى تكثر فيها الدهون تعالج الصمم !! بعد دراسة أجريت على سكان الإسكيمو وجد أن الأسماك التى تكثر فيها الدهون تحتوى على مواد كيميائية تساعد على خفض الشحوم والكوليسترول الضار فى الدم كما تساعد على قلة احتمال انسداد الشرايين القلبية، ولقد أثبتت الدراسة أن توفر فيتامين (د) بكثرة فى السمك تؤثر بالإيجاب على قوقعة الأذن التى تعتبر أهم أعضاء السمع.

2- إن زيوت الأسماك تعالج أمراض القلب!! أثبتت التجارب التى أجراها فريق بحثى من علماء أمريكا أن زيوت الأسماك تشكل أكبر قوة لمعالجة أمراض القلب والوقاية منها اكثر من أى غذاء آخر، وذلك باكتشاف العلماء أن زيت السمك يحتوى على بعض العوامل التى تقاوم الجلطات الدموية التى تسد مجرى الأوعية الدموية، كما لاحظ العلماء أيضا أن زيوت الحيوانات البحرية تخفض نسبة الكوليسترول بنسبة 33%، وهى نسبة من شأنها تقليل الكثير من أخطار الأمراض القلبية كما تساعد على خفض ضغط الدم وزيادة سيوله الدم، ولهذا فهى تحمى الإنسان من تجنب الأزمات القلبية المفاجئة.

3- يجب أن تعلم انه يمكن تقسيم الأسماك حسب حالة الطهى إلى:

أ- أنواع صالحة للسلق مثل الشال, القرموط, اللبيس, وقشر البياض.

ب- أنواع صالحة للتسبيك (طواجن) مثل المياس والبورى.

ج- أنواع صالحة للقلى مثل البلطى والبورى والمرجان.

د- أنواع صالحة للشى مثل البورى والدنيس.

وإذا كان نهر النيل هو المصدر الأساسي لإمداد المياه لكافة الأغراض ويمتد تأثيره إلى كافة المسطحات المائية عن طريق نظم الرى والصرف وحتى المصبات النهائية سواء فى البحر أو البحيرات (هناك 67 مصباً فى نهر النيل بداية من خزان أسوان حتى القناطر الخيرية منها 22 مصبا صناعيا والباقى مصبات زراعية) ومروراً بمعظم أن لم يكن كل المزارع السمكية، والتى تعتمد فى إمدادها بالمياه على مياه نهر النيل أو المصارف الزراعية وهذه المصبات تصرف إلى مجرى النهر حوالى 3 مليار متر مكعب سنويا من مياه الصرف المحملة بالعديد من المخلفات والبقايا، والتى تضم مواد عضوية وزيوت وشحوم ومعادن ثقيلة وبقايا مبيدات ومخصبات ومنظفات إلى جانب مخلفات آدمية وحيوانية تصرف فى النهر ودون معالجة وهذه الحقيقة وحدها كافية لان نرفع أكف الضراعة إلى الله ونجأر بالشكوى والتنبيه لكافة المسئولين ولا ندخر وسعا فى سبيل توعية كافة المواطنين لدرء هذا الخطر العظيم.

ومما سبق يتضح أن الاهتمام بالثروة السمكية هى من أبرز الحلول لتحقيق الأمن الغذائى إذا ما أحسن رعايتها والنهوض بها مع تطبيق العناية الصحية اللازمة لحماية الأسماك من الأخطار الناجمة من إصابتها بالأمراض وحماية المستهلك من الأمراض التى تنقلها الأسماك وذلك من خلال الأساليب العلمية المناسبة، وإذا كان الإنتاج السمكى يعطى عائدا يقدر بنحو 6 مليارات جنيه فإن وضع حلول عاجلة لمشاكل البحيرات المصرية (قارون, إدكو, المنزلة, التمساح, البردويل ,...) يمكن أن يضاعف هذا العائد لتصبح الثروة السمكية أحد اوائل مصادر الدخل القومى المصرية.



الثروة السمكية ومشكلة إضافية:


ما نقصده بالمشكلة الإضافية هى الجمبرى الوهم التائه وسط مياه البحر والنهر فهل من المعقول أن تقف جهود المسئولين عن الثروة السمكية فى بلادنا عند حد التصريحات والوعود فمنذ سنوات خرجت تصريحات المسئولين داخل الهيئة العامة للثروة السمكية تكشف عن خطتها لإعداد مشروع واعد لزراعة الجمبرى. بأرض ملاحة بورفؤاد وأيضاً على امتداد سواحل البحر الأحمر، وأن الدراسات تؤكد على أهمية زراعة الجمبرى، وإنتاجه بكميات هائلة لما سوف يدره هذا الإنتاج من دخل ولاسيما أن زراعة الجمبرى سوف يصاحبها بالضرورة زراعة ثروة سمكية تحتاج إليها الآن السوق المصرية بل يجب أيضا استغلال المجاريات والتى ليس عليها إقبال كبير فى مصر بينما هناك دول مثل فرنسا وإيطاليا نجحت فى أن تدخلها ضمن النمط الغذائى لشعوبها. وعندنا فى المياه العذبة الاستكاوزا التى توجد بكثافة فى النيل إلى حد أنها تلوثه فلماذا لا نصدرها ونفتح سوقا لها بعد التعرف على المحاذير التى تأخذها الدول قبل دخولها وما تأثيرها على البيئة.
تم ادراج تقرير مفصل عن الثروة السمكية جاهز للطباعة بتاريخ 17/01/2011 ورقمه لدينا 652482
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

اعلانات