اعلانات
الجديد علاج الفشل الرئوى - مكتب فيضي للمحاماه - الاردن - ارفف ثلاجات وحوامل واستندات للشركات - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - الصمام الميترالي - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى -
آخر المشاهدات هاتف و عنوان مستشفى الرس العام و معلومات عنها بالقصيـم بالسعودية - بحث مفصل عن أشعة جاما: Gamma-rays جاهز للطباعة - هاتف مدرسة ضرماء ابتدائي تحفيظ و معلومات عنها بالرياض - هاتف و عنوان نادي النصر الرياضي بالرياض ومعلومات شاملة عنه - هاتف وعنوان مؤسسة قصر الاواني - طريق خريص, مدينة الرياض - طريقة تحضير وصفة حلاوة السميد المزينة باللوز المحمص الشهية - هاتف وعنوان مؤسسة السديري التجارية للأجهزة الكهربائية والإلكترونية - حائل - مزايا وعيوب شركات التوصية البسيطة وهل تصلح للمشروعات الصغيرة - طريقة تحضير تورتة كريم كراميل هايله وفخمه بطريقة سهلة - طريقة عمل وصفة كيك اسفنجى بدون بيض على طريقة منال العالم - هاتف وعنوان مستوصف الروّاد لطب الأسنان - بريده, القصيم - هاتف وعنوان مؤسسة الحداد للإتصالات - بريده 2, القصيم - طريقة عمل اللحم المحمر مع الارز المندي مثل المطاعم - هاتف وعنوان ثابت للابواب الاتوماتيكية - العليا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مفروشات نادية محمد عامر الشهري - تبوك - هاتف وعنوان مؤسسة عبد الله عامر الشهري - مشرفه, جدة - بحث شامل عن الضمـــــــائر فى اللغة العربية جاهز للطباعة - طريقة تحضير صلصة الخل بالفليفلة خطوة بخطوة - طريقة عمل اليالنجي" وصفة شهية من المطبخ السوري بطعم لذيذ لا تفوتك - بحث شامل عن الاعلام الالي و الكمبيوتر جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستشفى الدكتور غسان نجيب فرعون - خميس مشيط, عسير - هاتف وعنوان الطائر الجوال للإتصالات - بريده 2, القصيم - هاتف وعنوان مطعم تام - السليل, محافظات الرياض - بحث مفصل عن الـبـيـع فى الإسلام جاهز للطباعة - بحث مفصل عن علاج النسيان 2 جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مطعم السنبوك - الخبر - تقرير مفصل عن تصنيع الطوب جاهز للطباعة - تقرير مفصل عن ادوية الطيور و اسمائها و تأثيراتها و جرعاتها جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مؤسسة مساعد محمد سعد التجارية - لاسلكي, الدمام - بحث شامل عن اسم كان وأخواتها جاهز للطباعة - العناصر الغذائية الرئيسية .. ما فوائدها ، وأين أجدها ؟ - هاتف وعنوان الشمسان للدعاية والإعلان - عنيزه, القصيم - تقرير شامل عن المشكلات البيئية جاهز للطباعة - طريقة عمل فطائر لذيذه بالسكر سهله وسريعه جدا بالصور - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع إنتاج أحذية جلدية للتصدير - هاتف وعنوان شركة كوكا كولا السعودية - الطائف وج, الطائف - هاتف وعنوان مركز القحطاني للإطارات - الشفا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان عيادة الدكتور مهند نصر مصطفى - المنصور, مكة المكرمة - طريقة تحضير كيكة الشيكولاتة بصوص الشيكولاتة التحفة بطريقة سهلة - الطبيب أحب المهن إلى قلب طفلك - بحث كامل عن وظائف الإدارة الخمسة جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف الرحمانية - العليا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مطاعم غوزي - طريق خريص, مدينة الرياض - هاتف و عنوان مدرسة الفيصلية الاهلية ثانوي و معلومات عنها بالرياض - طريقة اعداد كيكة الشيكولاتة بصوص الشيكولاتة بالذ طعم خطوة بخطوة - طريقة عمل سلطة سيزر الأصلية من مطبخ منال العالم - هاتف وعنوان مستوصف الظافر الطبي - السليمانيه, جدة - طريقة عمل سمبوسة رمضان بطعم لذيذ لا تفوتكم - هاتف وعنوان محل العقيل للإطارات - بريده, القصيم - فوائد مياه البحر للاطفال والكبار - تقرير شامل عن الجمهورية العربية السورية جاهز للطباعة - كبف يتنفس ويتغذى الجنين فى بطن امه؟ - بحث مفصل عن قنديل البحر جاهز للطباعة - طريقة اخذ مقاس دوران الرقبه و طول الكتف - طريقة اعداد مكرونة القواقع المحشيه بالذ طعم خطوة بخطوة - هاتف وعنوان المستوصف السعودى الأمريكي - الرويس, جدة - الفطور الصحي للمراة الحامل - هاتف وعنوان شركة هواوي تك انفستمنت العربية السعودية - العليا, مدينة الرياض - بحث مفصل عن الماء في الطبيعة جاهز للطباعة - حلويات منوعه لذيذه بالصور - النظافة الشخصية للجسم اثناء مرحلة المراهقة - هاتف وعنوان مجموعة الصواط التجارية - تبوك - بحث مفصل عن تسعة اختراعات غيرت العالم جاهز للطباعة - وصفة لزيادة الحيوانات المنوية باستخدام الاعشاب - هاتف و معلومات عن مستشفي السعودي الألماني بالمدينة المنورة - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى بمحايل عسير ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف وعنوان مكتب خالد ناصر الغيث للإستشارات - المرسلات, مدينة الرياض - تقرير مفصل عن مدرسة السلوكية جاهز للطباعة - بحث مفصل عن آليه عمل مولد الكهرباء عند انطفاء التيار الكهربائي جاهز للطباعة - بحث مفصل عن الزواج في الإسلام جاهز للطباعة - تقرير شامل عن النشاط المدرسي جاهز للطباعة - هاتف و ارقام فندق المنار الذهبي 2 بمكة المكرمة - طريقة تحضير حشوات للفطائر من الشيف منال العالم - هاتف وعنوان مجمع عيادات د/ جميل خطاب - الهفوف, الاحساء - هاتف ومعلومات عن مجمع بشرى النسائي التجاري بالرياض - بحث مفصل عن عملية غسيل الأموال جاهز للطباعة - ارقام هواتف و عناوين شركة سفريات المدينه - دليل مكاتب السفريات و الرحلات بالكويت - هواتف مكتب مكافحة التسول بالرياض ومعلومات عنها بالسعودية - طريقة تحضير الخشخاش - حلوى تقليدية جزائرية بطريقة سهلة - تقرير شامل عن أصل الأقباط جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف العيادات الطبية الإستشارية - النسيم, مدينة الرياض - هواتف شركة ايه بي في روك جروب المحدودة ومعلومات عنها بالسعودية - بحث شامل عن فن إعداد التقارير وكتابتها جاهز للطباعة - الشهر الثامن من الحمل بالتفصيل - هاتف وعنوان مؤسسة المنى للمطابخ الالمانية - الخليج, مدينة الرياض - دراسة جدوى جاهزة لعمل مشروع محل تعبئة وبيع اسطوانات غاز - طريقة تحضير وصفة سلطة المعكرونه والفاصوليا الحمراء الشهية - طريقة عمل كعك العيد على الطريقة اللبنانية لا تفوتك - هاتف وعنوان عيادة آمان البيطرية - حي السلي, مدينة الرياض - دراسة جدوى مفصلة لمشروع صناعة الطوب الأسمنتي من المخلفات - بحث شامل عن الفروق الفردية (أهميتها –أنواعها-فوائدها) جاهز للطباعة - هاتف مركز النوارية الصحي بمكة المكرمة و معلومات عنه بالسعودية - عناوين و هواتف وارقام السالميه سيتي سنتر - اسواق ومولات ومجمعات تجارية بالكويت - بحث مفصل عن خصائص الحيوان جاهز للطباعة - بحث مفصل عن تـــــــــــــــــــــــــاج محل جاهز للطباعة - هاتف وعنوان شركة السواني لتموين المواد الغذائية - المرسلات, مدينة الرياض - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج القولون بالاعشاب - طريقة عمل اومليت بالخضار دايت لريجيم الدكتور حسين دشتي - هاتف وعنوان مطعم كلك نظر - سكاكا, الجوف - هاتف وعنوان شركة أحمد عبد الواحد للإلكترونيات - تبوك - هواتف شركة أزميل للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - بحث مفصل عن التأصيل الإسلامي للعلوم الإجتماعيـة جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف المدلوح - سيهات, الدمام - طريقة تحضير دبابيس الفراخ فى الفرن ... بالصور - بحث مفصل عن الدولة الفاطمية جاهز للطباعة - هواتف وعناوين واوقات دوام قرية المسيلة المائية بالكويت - بحث مفصل عن عمر بن عبد العزيز جاهز للطباعة - هواتف مستشفى الملك خالد و معلومات عنها بحفر الباطن بالسعودية - هاتف و ارقام مجمع عيادات زاهر و سعاد بمكة المكرمة - هواتف مستشفى الصحة النفسية و معلومات عنها بعسير بالسعودية - طريقة عمل ومقادير بريوش بالڨانيليا من مطبخ منال العالم - هاتف وعنوان مؤسسة إبراهيم فهد السعيد للمقاولات - النسيم, مدينة الرياض - بحث كامل عن الجينات الوراثية جاهز للطباعة - بحث مفصل عن اللقيط جاهز للطباعة - هاتف ومعلومات عن مؤسسة أبو ذياب لتأجير السيارات بالرياض - هاتف ومعلومات عن شركة أبو ذياب لتأجير السيارات بالرياض - هاتف ومعلومات عن أبو ذياب لتاجير السيارات بالرياض - هاتف وعنوان شركة مطاعم قصر المنتزه للوجبات الغذائية - البريد, الدمام - طريقة تحضير الفنكوش - طريقة تحضير بيتزا هت كرست Pizza Huts Crust بطريقة سهلة - طريقة عمل السبانخ بالفريك واللحمة المفرومة بطعم لذيذ لا تفوتكم - طريقة تحضير كب كيك الكوكا كولا خطوة بخطوة - تقرير مفصل عن دواعي تطوير المنهج جاهز للطباعة - بحث شامل عن الكشوفات الجغرافيه جاهز للطباعة - طلبات زواج الرعايا السعوديين من تونس - طريقة عمل خرشوف او ارضي شوكي محشوة باللحم من مطبخ الشيف منال العالم - طريقة طبخ طباهج بطعم لذيذ لا تفوتك - هاتف وعنوان مصنع الجواد لتلبيس الإطارات - النزله, جدة - طريقة عمل أرز مقلي بالخضار على الطريقة الصينية rice with vegetables بالصور - طريقة عمل ومقادير الرز المفلفل من مطبخ منال العالم - بحث مفصل عن التبول اللاإرادي جاهز للطباعة - It is over real that a cozy pair of Ugg boots can - بحث كامل عن ظاهرة التسول و المتسولين و المتسولات جاهز للطباعة - تقرير مفصل عن فلسطين جاهز للطباعة - طريقة عمل عصير البرقوق الجاف بطعم لذيذ لا تفوتكم - ملف شامل عن التسمم بالرصاص Lead toxicity - تقرير كامل عن رأس المال جاهز للطباعة - طريقة تحضير وصفة مطبقة الباذنجان والبطاطس خطوة بخطوة - أسباب العدوانية علاجها عند الاطفال ؟ - هاتف وعنوان مطبخ الأصدقاء - الشرفيه, جدة - هاتف وعنوان مستوصف مركز الرياض الطبي - شارع العروبة, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مستوصف الحمد الطبي - سكاكا, الجوف - طريقة عمل كفتة الدجاج كروكيت من وصفات منال العالم الرمضانية - UGG nightfall boots is just one among individuals - أسباب اضطراب مزاج الطفل و المراهق - دراسة جدوى لمشروع انشاء مزارع سمكية فوق أسطح المنازل - سلس البول المؤقت Transient incontinence عند السيدات - 2 generation UGG Sale - بحث مفصل عن صفات الجيش الإسلامي في بدر جاهز للطباعة - تقرير شامل عن السندات جاهز للطباعة - طريقة تحضير الخمير او المقصقص اليمني ...مع الشاي العدني بالصور - بحث مختصر عن الزراعة جاهز للطباعة - درس فيديو لطريقة تحديد مساحات متعددة بنفس اللون بالفوتوشوب - دورات تعليم الفوتوشوب - بحث شامل عن المياه في الجزائر جاهز للطباعة - وصفة بسيطة ومجربة لعلاج سرطان المثانة بالاعشاب - بحث شامل عن رياض الأطفال وأهميتها التربوية جاهز للطباعة - هاتف و ارقام مختبر قدير للتحاليل الطبية بمكة المكرمة - طريقة عمل وصفة بسكوت بالبرتقال على طريقة منال العالم - طريقة تحضير الكروسان ( 1 ) بطريقة سهلة - هاتف وعنوان المستوصف النسائي بالاحساء - الهفوف, الاحساء - علاج لتطويل وتكبير حجم القضيب - طريقة عمل العجينة لجميع المعجنات من حلقات برنامج منال العالم - نموذج تقييم متدرب في شهادة الاختصاص بالسعودية - هاتف وعنوان مشغل دار سيدتي للأناقة والجمال - بريده 2, القصيم - هاتف وعنوان مشغل اللمسة الأخيرة النسائي - الدوادمي, محافظات الرياض - هواتف شركة منوه للتجارة والمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف وعنوان مستوصف عبد الرحمن القناص الطبي - الخرج, محافظات الرياض - هاتف وعنوان مطعم شيخ الفطير للبيتزا والفطير المشلتت - العليا, مدينة الرياض - طريقة عمل وصفة الطرشي العراقي الاصلي الشهية - هواتف مكتب دار الهندسة للتصميم والاستشارات الهندسية ومعلومات عنه بالسعودية - طريقة عمل طبق الحمص الدايت اكلة صحية للريجيم - طريقة سلخ سمك الثعبان بطريقة سهلة - طريقة تحضير يلنجي او ورق عنب بالزيت من الشيف منال العالم - هاتف وعنوان شركة الكابلي التجارية - الرويس, جدة - بحث كامل عن الخلايا الشمسية جاهز للطباعة - بحث مفصل عن تاريخ علم الجبر جاهز للطباعة - شروط الترخيص لمزاولة مهنة الاستشارات الإدارية بالسعودية - طريقة عمل دجاج كشميري بطعم لذيذ - هاتف وعنوان مشاعل الخليج للألكترونيات - العليا, مدينة الرياض - بحث شامل عن اليابان جاهز للطباعة - طريقة عمل كيكة فيكتوريا لا تفوتك - بحث شامل عن شعر النقائض جاهز للطباعة - هاتف و ارقام فندق رخاء الضيافة بمكة المكرمة - هاتف وعنوان مجمع عيادات دار العرب الطبية - العليا, مدينة الرياض - بحث مفصل عن التحليل المالي جاهز للطباعة - طريقة تحضير ارز بالجمبري والسبيط بطريقة سهلة خطوة بخطوة - أرقام وهواتف مطعم شمعة البلاد بالرياض - هاتف و عنوان مستشفى الأمير سعود بن جلوي و معلومات عنها بالسعودية - طريقة عمل وصفة الكباب الهندي من اكلات منال العالم - هاتف وعنوان مطعم الشام - حي النهضة, مدينة الرياض - طريقة اعداد عصير الأفوكادو بالأيس كريم بالذ طعم خطوة بخطوة - بحث مفصل عن الأنظمة الخبيرة جاهز للطباعة - هواتف شركة تأسيس المدن للمقاولات المحدودة ومعلومات عنها بالسعودية - هواتف الشركة العربية الأولى للتسويق ومعلومات عنها بالسعودية - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - طريقة اعداد الفلافل بطعم لذيذ لا يفوتكم من برنامج فتافيت - هاتف وعنوان شركة روتانا للمرئيات والصوتيات والدعاية - البريد, الدمام - بحث كامل عن القيم الإسلامية جاهز للطباعه - طريقة عمل الأرز بالذرة و البازلاء بطعم لذيذ لا تفوتكم - هاتف و ارقام مكتب النقل الجماعي 1 بتبوك -
اليوم: الاربعاء 23 ابريل 2014 , الساعة: 1:28 م
آخر تحديث للموقع قبل 1 سنة و 9 شهر

اسعار صرف العملات ليوم الاربعاء 23 ابريل 2014


تعرف على الكويت عالم السيارات قسم الحمل والولادة وامراض النساء والاطفال اقل من 10 سنوات دورات تعليم اللغة الانجليزية والفرنسية المنتديات التجارية
المنتدى الاسلامي العام الطب والصحة اشمل دليل للوزرات والهيئات والخدمات العامة بالمملكة العربية السعودية منتدى المشروعات الصغيرة وزارات وهيئات ومؤسسات دولة الكويت
دليل وزارات و مستشفيات وشركات دول مجلس التعاون الخليجي السياحة والسفر عالم الصيد والبر التنمية البشرية وتطوير الذات واكتساب المهارات منتدي الاستشارات القانونية
الطب النبوي وطب الاعشاب البديل دورات تعليم الفوتوشوب والجرافيكس طبخات عربية وعالمية وصفات العناية بالجسم والبشرة والشعر مكياج وازياء واكسسورات روعة و جديدة
اثاث و ديكورات راقي وحديث تربية الاطفال السوق والحراج الالكتروني تلاوات قرآنية مؤثرة برامج الريجيم و انقاص الوزن والتخسيس
اشهى الاكلات و الوصفات الرمضانية موسوعة وصفات المخللات والصلصات موسوعة وصفات الدجاج موسوعة وصفات اللحوم موسوعة وصفات الاسماك والمأكولات البحرية
موسوعة وصفات الأرز موسوعة وصفات المعكرونة موسوعة وصفات الفطائر والمعجنات موسوعة اشهى وصفات السندويتشات موسوعة الاكلات والوصفات الخفيفة
موسوعة وصفات الشوربات والحساء موسوعة وصفات السلطات موسوعة وصفات العصائر والمشروبات موسوعة وصفات الحلويات موسوعة أكلات الريجيم
موسوعة وصفات اطباق الخضار اشمل دليل تجاري بالمملكة العربية السعودية
اعلانات

بحث مفصل عن الاجتهاد جاهز للطباعة

نشر قبل 3 سنة و 4 شهر


اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

تقرير مفصل عن الاجتهاد جاهز للطباعة







الاجتهاد

الاجتهاد له نوعان:
أحدهما الاجتهاد الإنشائي: وهو استنباط حكم في مسألة من المسائل، سواء كانت قديمة أم جديدة، وهذا الاجتهاد غالباً ما يكون في المسائل المستجدة التي لم يعرفها السابقون ولم تكن في أزمنتهم.
الثاني: الاجتهاد الانتقائي: ويكون باختيار أحد الآراء المنقولة عن الفقهاء السابقين، ليصار إلى الإفتاء به، أو القضاء بمقتضاه، ترجيحاً له على غيره من الآراء والأقوال الأخرى.
ويعتبر المجتهد الذي يمتلك ناصية نوعي الاجتهاد مجتهداً مطلقاً، بينما يعد المجتهد في إطار الانتقاء والترجيح مجتهداً منتسباً، أو مجتهداً في المذهب أو في الفتوى.
إن الاجتهاد قضية مسلَّم بها، فقد اجتهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض القضايا التي سئل عن حكمها، فكان صلى الله عليه وسلم يفتي السائل إذا تأخر الوحي عن بيان الحكم. ولكن نقول: إن هذا الاجتهاد منه صلى الله عليه وسلم لا يعتبر مصدراً مستقلاً لأنه يرجع إلى الوحي في واقع الأمر، من بيان وجه عدم الصواب، أو الإقرار بالصواب.
ومن أمثلة اجتهاده صلى الله عليه وسلم أنه شاور أصحابه في مسألة أسارا بدر(الحادثة مروية في صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير برقم (1763)
فأشار أبو بكر بالفداء، وأشار عمر بالقتل، واختار النبي صلى الله عليه وسلم رأي أبي بكر. فنزلت الآيات تؤيد رأي عمر، قال تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم} سورة الأنفال: .
وهناك أمثلة أخرى كثيرة كإذنه للمنافقين بالتأخر عن تبوك، وغيرها من الحوادث.
ولقد أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم قضية الاجتهاد حين أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن قاضياً، قال له: ((كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بما في كتاب الله، قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أجتهد رأيي لا آلو، قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري، ثم قال: الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم)) [ أبو داود 4/18-19، رقم (3592)، والترمذي 3/616، رقم (1327)، وأحمد 5/242، رقم (21595).
وهذا الحديث يُعَدُّ أصلاً في اعتبار الاجتهاد والأخذ به.
ولم يقف الأمر عند هذا بل تعداه إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لبعض أصحابه بالاجتهاد في حضرته. من ذلك ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: ((نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد قال للأنصار: قوموا إلى سيدكم - أو خيركم - فقال: هؤلاء نزلوا على حكمك، فقال: تقتل مقاتلتهم، وتسبي ذراريهم قال: قضيت بحكم الله)) البخاري في الجهاد والمغازي، ومسلم في الجهاد برقم (1768).
بقي أن يقال: إذا كان اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم مرده إلى الوحي، فما فائدة الاجتهاد والإذن به؟
الواقع إن الشريعة الإسلامية خاتمة الشرائع، وكونها خاتمة، يعني أنها دين الناس إلى يوم القيامة، وقد قال الله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} سورة المائدة ، وقال عز من قائل: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} سورة الأنعام .
ومعلوم أن هذا لم يكن إلا في نطاق قواعد الدين، ونصوصه الإجمالية، فهي كلية شاملة ؛ لا نقص فيها ولا تفريط، تامة محكمة.
أما التفاصيل والجزئيات، فأمرها متروك للمجتهدين، فالنصوص محدودة، والأحداث والوقائع غير محدودة ... لكل عصر وزمان قضاياه وأحواله، فلو لم يكن هناك اجتهاد، لاستنباط الأحكام المستجدة لوقفت الشريعة الإسلامية عن أداء مهمتها في التشريع والتقنين، وأصبحت غير صالحة لاستيعاب مستجدات الأحداث، وإثبات الأحكام اللازمة لضبط أصول هذه الشريعة، ودوامها مادام الزمان.
وإذا كان الاجتهاد أمراً مقرراً في الإسلام، وهو الذي يمثل قضية احترام العقل في الإسلام، فالأمر الذي لم يقرر الإسلام ولم يقبله العلماء، إنما هو التقليد.
فنحن إذا نظرنا إلى أصحاب المذاهب الفقهية المشهورة، نجد أنهم لم يطلبوا ولم يقرّوا أحداً على تقليدهم بما وصلوا إليه من أحكام، فلا أبو حنيفة ولا مالك ولا الشافعي ولا أحمد - رحمهم الله - ولا غيرهم من العلماء أمروا بذلك بل كانوا يقولون عن أسلافهم: هم رجال، ونحن رجال، ولنا أن نجتهد كما اجتهدوا، وكان الإمام أحمد يوصي أصحابه: لا تقلدوني ولا مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي، وخذوا من حيث أخذوا.
لقد كان باب الاجتهاد مفتوحاً على مصراعيه في عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم، وعدة أجيال أخرى بعدهم.
لكن فريقاً من العلماء المتأخرين، أوهموا أنفسهم أولاً، ثم أوهموا الناس ثانياً أن باب الاجتهاد قد أغلق نهائياً، وما هذه المقولة إلا صدى لما ردده المسلمون قبل ألف عام من الآن...
والحقيقة أن هذه المقولة والانسياق وراءها، كان أحد المعوقات لحركة الفقه الإسلامي، الذي كان من الواجب أن يستوعب كل الوقائع والمستجدات في حياة الأمة الإسلامية.
وإن الذي يقول بانسداد باب الاجتهاد وإغلاقه، يحكم على الإسلام بالإعدام ؛ من حيث إنه دين جامد، لا يساير الحياة ولا يجاريها، وليس لديه حلول لمشاكلها المتعددة ، والمتنامية والمتزايدة، زمناً بعد زمن.
ولقد حمل ابن القيم - رحمه الله - في أعلام الموقعين، على التقليد بغير دليل حملة قاسية، وكذلك فعل الإمام الشوكاني - رحمه الله - وغيرهما من الأئمة الفقهاء.
قال الشيخ محمد عبده - رحمه الله - في تعليقاته على "العقائد العضدية": (ومن المعلوم أن من سلك طريق الاجتهاد، ولم يعوّل على التقليد في الاعتقاد، لم تجب عصمته، فهو معرض للخطأ، ولكن خطأه عند الله واقع موقع القبول، حيث كانت غايته من سيره، ومقصده من تمحيص نظره، أن يصل إلى الحق ويدرك اليقين).
وهذا الكلام مستفاد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر)) أخرجه البخاري في الاعتصام، الباب الحادي والعشرون، ومسلم في الأقضية برقم (1716).
والاجتهاد لابد وأن يثمر الاختلاف في الرأي، ولا مانع من ذلك.
إذ إن تعدد الآراء يوصل إلى الحق، ويفتح أبواب اليسر والتسهيل على الناس.
ومن المُسَلَّمَات في تاريخ التشريع الإسلامي أن الخلاف في الرأي كان قائماً في عهد الصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - فما انقضى عصر النبوة، حتى تفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في البلاد يحملون ما أخذوه من العلم من الكتاب والسنة، فسئلوا فأجاب كل واحد حسب ما حفظه واستنبطه، فعند ذلك وقع الاختلاف في الرأي بينهم في بعض المسائل.
وإزاء اختلاف مذاهب الصحابة - رضي الله عنهم - وجدت مذاهب مختلفة أيضاً للتابعين، ووجد في كل بلد إمام مجتهد: مثل سعيد بن المسيِّب في المدينة المنورة، وعطاء بن أبي رباح في مكة، والشَّعْبي في الكوفة، والحسن البصري في البصرة، وطاووس في اليمن.. وغيرهم...
واختلف الفقهاء من بعدهم، فمنهم من أخذ بالرأي، ومنهم من أخذ بالرواية، وقامت على هذه الأصول مدارس فقهية كثيرة.
وإذا كان من المُسَلَّمات وقوع الخلاف في الرأي بين سائر الأئمة المجتهدين من أصحاب المذاهب، في العديد من المسائل الفقهية، وطرق الاستدلال والاستنباط، فمما لا جدال فيه أيضاً أن أتباع هذه المذاهب الفقهية لم يسيروا فيها جامدين، بل كانوا يعملون على إحيائها وتجديدها في كل عصر من العصور بما جد من أفكار وأمور ويفتون فيما يقع من الحوادث بما يتفق مع الحال، وأحياناً كانوا يخالفون مذهب إمامهم، ويقولون: هذا اختلاف زمان لا اختلاف برهان.
لهذا فإن التجديد واجب على أئمة المسلمين وعلمائهم، والتجديد ليس أمراً يُنشأ، ولكنه يكتشف، لأن الشريعة الغرَّاء فيها أَلَقُها الدائم، ومنها ينبع التجديد فيها، وما مهمة المجددين المجتهدين إلا اكتشاف هذا التجدد، وهم الذين بَشَّرَ بهم نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم فقد قال: ((إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها)) أبو داود والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، والحاكم من حديث ابن وهب. كشف الخفاء ص243، رقم (740).
والتجديد لا يمكن أن يعني بحال تغيير نصوص القرآن أو السنة، بل يعني تغيير الفهم لبعض النصوص التي تحتمل ذلك بما يناسب الحال المعاصر للمسلمين.
وللأسف فإن بعض العلماء تعودوا ألا ينظروا إلى القرآن والسنة إلا من خلال واجتهادات السلف في الفروع، على أنها الفاتح لمغاليق الفهم الصحيح من القرآن والسنة.
والحقيقة المطلوبة هي تدبر القرآن الكريم، وتفهم السنة النبوية بعمق، ودراسة تراثنا الفقهي الكبير، لفهم الحلول المناسبة لواقع اليوم الذي أصبح مختلفاً اختلافاً كبيراً عن واقع الأمس البعيد.
وإذا كان التجديد في الفقه والفهم مطلوباً، فإن مسؤولية ذلك واقعة على عموم المسلمين، ليكون من بينهم طائفة من الأئمة المجتهدين، والفقهاء المخلصين، لينهضوا بشأن الأمة ويُبعدوا عن النصوص تحريفَ الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
أيها الإخوة: من المواقف الاجتهادية الواضحة في تاريخ الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه منع المؤلفة قلوبهم سهمهم من الزكاة، وقال لهم: ((لا حاجة لنا بكم، فقد أعز الله الإسلام، وأغنى عنكم، فإن أسلمتم، وإلا فالسيف بيننا وبينكم)).
وقد أثار هذا الموقف الاجتهادي من عمر رضي الله عنه تعليقات وتساؤلات كثيرة، واختلف العلماء فيه بين ناقد ومؤيد في الماضي والحاضر انظر كتاب ( نظرات في اجتهادات عمر الفاروق ) للشيخ محمد محمد المدني.
فقال البعض: إن عمر بن الخطاب أول من سار إلى التشريع العام المباشر، فاعتبر النصوص التشريعية معلولة بعلل مقصودة، فإذا زالت منها هذه العلل، اقتضى ذلك زوال حكمها.
وظن البعض: أن عمر نسخ نصوصاً من القرآن، منها سهم المؤلفة قلوبهم، الذي فرضه الله لهم بنص قاطع في سورة التوبة.
وقال البعض: إن ذلك من قبيل تعليق النص أو إيقافه لمصلحة عارضة، فمتى زالت عاد العمل بالنص... وَفتْحُ باب الاجتهاد في هذا تمكين للشريعة أن تكون مطواعة مرنة.
ومن الناس من يسلك مسلكاً آخر في تخريج صنيع عمر فيقول: إن عمر لم يخالف الآية، لأن الله تعالى إنما جعل الأصناف الثمانية في الأمة إنما هي لحصر وبيان المصارف الثمانية التي تدفع فيها الزكاة دون غيرها، لا على سبيل الإلزام أن تصرف على الأصناف الثمانية. وعلى هذا فمن وضع زكاته كلها في صنف واحد من الثمانية برئت ذمته، كما تبرأ ذمة من وزعها على الثمانية، وهذا مما أجمع عليه العلماء.
هذه صورة عرضتها للخلاف في الرأي والاجتهاد، لبيان مرونة الاستنباط من النص، وحركة الفكر في الإسلام.
لذلك على العلماء الذين تأهلوا بشروط الاجتهاد والاستنباط أن يعملوا بهذا الاتجاه، لبيان شمولية الرسالة الإسلامية وواقعيتها...
وهنا لابد لنا من بيان مسألة مهمة في موضوع الاجتهاد وهي:
أن الصحابة الكرام، ومن بعدهم من الفقهاء والعلماء المجتهدين، الذين أخذوا بالرأي، وبنوا الحكم عليه، ما كان منهم أحد يقطع بأن ما وصل إليه هو حكم الله، وإنما كان يقول: هذا رأيي فإن كان صواباً فمن الله، وإن يكن خطأً فمني.
حتى إن كاتب عمر أراد أن يكتب: " هذا ما رأى الله ورأى عمر ...، فقال له عمر رضي الله عنه بئسما قلت، بل قل: هذا ما رأى عمر فإن يكن صواباً فمن الله، وإن يكن خطأ فمن عمر.
وشيء آخر أيضاً: أنهم ما كانوا يلزمون أحداً بالأخذ بآرائهم ما دامت اجتهاداً لا نص فيها، فلكلٍ رأيُه واجتهادُه.
أورد ابن القيم في أعلام الموقعين دليلاً على ذلك، ما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي رجلاً فقال: ما صنعت؟ قال: قضى عليٌ وزيدٌ بكذا، قال: لو كنت أنا لقضيت بكذا، قال فما منعك والأمر إليك، قال: لو كنت أردُّكَ إلى كتاب الله أو إلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم لفعلت، ولكني أردّك إلى رأيٍ، والرأي ُمشترك .
فلم ينقض ما قال علي وزيد، وهذا ما يعبر عنه باحترام الرأي الآخر، فالاختلاف بالرأي نتيجة حتمية للاجتهاد، وهو دليل حيوية الفكر الإسلامي، كما أنه دليل على إعمال الفقهاء عقولهم، وشدة حرصهم على الوصول إلى الحق والصواب، وإنما كان الخلاف أمراً طبيعياً للاجتهاد بالرأي، لأن العقول ليست في مستوى واحد، كذلك مدارك الفقهاء ليست على وتيرة واحدة، وكذلك عمق الملكة الفقهية ليست واحدة في الجميع، وعلى هذا فلا يجوز أن تضيق النفس لاختلاف الفقهاء، بل نعد ذلك ثروة فقهية تشريعية تركها السلف للخلف، على أن هذا القول لا يعني أبداً أننا نحرص على الخلافات، إنما نريد أن نبيّن أن الخلاف أمر طبيعي في كل اجتهاد، وأنه بجوهره وجه من وجوه التشريع، وتنزيل الأحكام الملائمة على الوقائع.
فإذا عرفنا هذه الحقيقة نجونا من داء التعصب لأقوال بعض المجتهدين دون بعض بلا دليل أو برهان، فالشريعة الإسلامية أوسع من أن يحيط بها مذهب مجتهد معين، سواء أكان هذا المجتهد صحابياً أم غير صحابي.
وأخيراً نستطيع أن نقرر أن الخلاف بين الفقهاء المسلمين في الرأي كان نتيجة فكر حضاري متقدم وثمرة جهد عقلي واسع، وأن هذا الخلاف كان ضرورة اقتضتها دوافع المرونة والخلود لشريعة الله تبارك وتعالى.
كما نستطيع أن نقرر أن اختلاف الفقهاء كان رحمة للمسلمين، وقد ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كان يسره اختلاف الصحابة رضي الله عنه في الفروع ويقول: ما أحب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختلفون، لأنه لو كان قولاً واحداً لكان الناس في ضيق، وأنهم كانوا أئمة يقتدى بهم الاعتصام للإمام الشاطبي.
ويقول الشيخ أبو زهرة - رحمه الله - ( إذا كان الافتراق حول العقائد في جملته شراً، فإنه يجب أن نقرر أن الاختلاف الفقهي في غير ما جاء به نص من الكتاب والسنة لم يكن شراً، ولم يكن افتراقاً بل كان خلافاً في النظر، وكان يستعين كل فقيه بأحسن ما وصل إليه الفقيه الآخر، ويوافقه أو يخالفه)تاريخ المذاهب الإسلامية للشيخ أبو زهرة.
أيها الإخوة: إن من سمات العصر تعدد الوقائع، وازدياد الحوادث والقضايا، التي لم يسبق أن وردت بخصوصها حلول قاطعة، وإجابات وافية كافية - مثل: الشؤون الاقتصادية: من معاملات البنوك والمصارف، ومصير فوائد الأموال المودعة، والاعتمادات والحسابات الجارية، وكذلك مشاكل عقود التأمين، وأمور الزواج، ومشاكل الطلاق الثلاث، والطلاق المُعَلَّق وقضايا المسلمين والمسلمات في البلاد الأجنبية وأحوالهم...
هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فقد ظهرت بوادر الصحوة الإسلامية، والتي تتجلى في عزم المسلمين على الرجوع إلى إسلام القرآن والسنة، لتحكيمهما في كل ما يستجد من أحداث ووقائع، مع الاستفادة من كل الحقائق التي تفيد الإنسان، والتي هي محصلة المسيرة التاريخية للحضارة الإنسانية المعاصرة.
لهذا كله فقد أدركت البشرية اليوم أن الشريعة الإسلامية هي الدواء الناجع لكل أمراضها ومشاكلها، وهي في بحثها عن المنقذ لها مما حاق بها من مشكلات إنما تبحث عن الإسلام دون أن تعرف حقيقته.
ومع أن الوحي الإلهي هو أساس التشريع الإسلامي وينبوعه الخصب، فإن الإسلام لم يترك العقل البشري هملاً، بل فتح الباب لإعمال هذا العقل في البحث والتخطيط واستنباط الأحكام من مصادرها، ووضع الحلول لكل القضايا المطروحة على الساحة الإنسانية، لأن الإسلام يحوي نظرة شمولية ترى أن البشر كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله.
ولقد جعل الله تبارك وتعالى مناط التكليف، وهو مصدر التكريم لبني آدم، وأكثر ما يظهر عمل العقل البشري، إنما هو في نطاق التعرف على أحكام الله في مجالين مهمين:
الأول: معرفة المقاصد والأهداف من مضمون النصوص الشرعية.
الثاني: استنباط واستخراج أحكام القضايا المستجدة مما لم يرد في حكمها نص شرعي صريح، ومعرفة الأحكام واستنباطها تارة يكون بالقياس، وأخرى بالاجتهاد الجماعي، وثالثة بالرأي الاجتهادي، وجميع صنوف هذه المعرفة تعتبر اجتهاداً يحث عليه الشرع.
ولهذا فإن الاجتهاد يعتبر حركة علمية بنائه في شرعنا، كما يعتبر مرتكزاً مهماً للحضارة الإسلامية، وسبيلاً واضحاً لتحقيق الغاية من البيان الإلهي، وإثبات عبودية الإنسان لله تبارك وتعالى، وأيضاً يُعَدُّ الاجتهاد طريقاً من طرق الحفاظ على خلود هذا الدين وصلاحيته للتطبيق في كل زمان ومكان.
يقول الإمام الشافعي - رحمه الله - في كتابه الرسالة: (كل ما نزل بمسلم ففيه حكم لازم، أو على سبيل الحق فيه دلالة موجودة، وعليه فإذا كان فيه بعينه حكم لزم إتباعه، وإذا لم يكن فيه حكم بعينه، طلب الدلالة على سبيل الحق فيه بالاجتهاد).
وكذلك جعل القرآن الكريم منزلة سامية للعلماء وأهل الذكر والمعرفة والاستنباط، وأمر الناس بالرجوع إليهم، فيما يحتاجون إليه من أحكام، قال الله تعالى {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً}سورة النساء: .
ختاماً... يمكن أن نصل إلى النتائج التالية:
1- الاجتهادات الفقهية القديمة، كنوز حضارية تدل على حيوية الفكر الإسلامي، يجب الحفاظ عليها كتراث عظيم، لكن لا تعتبر مُسَلَّمات، بل يستفاد منها في إنشاء الأحكام للوقائع المعاصرة.
2- التأكيد على أن الأحكام الثابتة بالنصوص القطعية لا مساغ للاجتهاد فيها، ولا مراء في ثباتها تحت أي ظرف من الظروف.
3- التأكيد على أن باب الاجتهاد المطلق مفتوح لمن تتوافر فيه الأهلية اللازمة.
4- إن شروط المجتهد التي طلبها العلماء، لم يرد بها نص شرعي، وإنما عرفت من طبيعة الأشياء، إذ بعد قراءة سير الرجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تصدوا للإفتاء والاجتهاد،وجد العلماء أن من الضروري أن يتمتع المجتهد بشروط ذاتية وأخرى علمية مكتسبة.
5- لابد أن تتوافر في المجتهد صفات التقوى والعدالة ومعرفة مقاصد الشرع، ومعرفة الناس والحياة، وإلمامه بثقافة عصره...
6- تجنباً للوقوع في الخطأ والزلل في حالة الاجتهاد الفردي، وخشية وجود خلل في شروط قبول الاجتهاد أرى ضرورة التوجه إلى الاجتهاد الجماعي بلقاء أهل العلم مع وجود أصحاب الاختصاص في المسائل المعروضة.
7- الاجتهاد ضرورة حتمية في التفاصيل والجزئيات، والأحداث والوقائع اللا متناهية، حتى لا تقف الشريعة عند أداء مهمتها في التشريع والتقنين، وحتى تكون صالحة لاستيعاب مستجدات الأحداث.
8- يجب أن يشمل الاجتهاد أمور الدين والدنيا، وعلينا أن نوجه أعظم طاقاتنا الفكرية والإبداعية لبناء عزة وازدهار أمتنا الإسلامية.
9- المطلوب من العلماء أن لا يكونوا مقلدين جامدين، متقوقعين في أطر مذاهبهم، بل ينطلقوا ساعين خلف الأدلة، ضمن إطار الشريعة الواسع.
10- المطلوب من المجتهدين أن يحملوا لواء التجديد لا في تغيير النصوص بل في طريقة فهمها بما يناسب الحال المعاصر للمسلمين.
11- التحلي بآداب الاختلاف وحرية الرأي.
12- الاجتهاد في المسائل الفرعية ليس ملزماً، بل هو توسعة على الناس، والاجتهاد لا يُنْقَضُ بالاجتهاد.
13- أخيراً: كثر الحديث عن أهمية الاجتهاد المعاصر، وأرى أنه لابد من لفت النظر إلى أمر آخر، هو أهمية الربط بين النظرية والتطبيق.
فالاجتهادات أقوال نظرية، تحتاج إلى تنفيذ وتحقيق في واقع حياة المسلمين، وهذا يحتاج إلى توعية شاملة للأمة، بغرس الإيمان في قلوب الناس، وتوجيههم إلى معرفة الله ومحبته، وإرشادهم إلى الهدف الأصلي، والغاية الكبرى من وجودهم ألا وهي عبادة الله تعالى.
ومن هنا نتوجه إلى حكام المسلمين بضرورة الالتزام بمنهج الله وأهمية العمل بنصوص الشريعة، واعتماد الاجتهادات الفقهية المتنورة، لتكون هي الحلول لمشاكل المسلمين، بدلاً من الاعتماد المطلق على القوانين الغربية، الغريبة عن واقعنا، والبعيدة عن شرع ربنا.
كما نوجه رسالة إلى القائمين على شؤون الإعلام بكل أشكاله، المقروء والمسموع والمرئي، لتطهيره من الرجس الحاصل، والارتقاء به ليكون هادفاً إلى تحقيق خير الإنسان وسعادته، من خلال بث القيم الأخلاقية، ونشر الفضائل، وغرس الإيمان في أبناء الأمة وتأهيلهم لتحمل أعباء النهوض بها نحو أمجادها.
إن أمتنا أمة حيَّة من طراز رفيع، فقد عانت عبر تاريخها الطويل لكنها لم تفقد قدرتها على التجدد، والتمرد على الصعاب، وكان الاجتهاد الفكري فيها ليس في مواجهة المشكلات فقط بل في تطلب الجديد والمتقدم، والاجتهاد في تطلب الجديد لم يكن يوماً لدى فقهاء الأمة ومفكريها سعياً عبثياً من أجل الإغراب أو مخالفة المألوف بل كان من أجل البناء وتجاوز المشكلات وبلوغ الأهداف.
فالاجتهاد هو التجربة التاريخية لأمتنا في مجال النهوض عن طريق إعمال الفكر في كافة المجالات التي تتعلق بمصالح الأمة في شؤون الدين والدنيا.
نسأل الله تعالى أن يحقق لأمتنا من خلال اجتهاد علمائها انطلاقة فكرية وعملية واسعة نحو عزتها وتقدمها وازدهارها
تم ادراج بحث مفصل عن الاجتهاد جاهز للطباعة بتاريخ 02/01/2011 ورقمه لدينا 641261
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

اعلانات