اعلانات
الجديد علاج الفشل الرئوى - مكتب فيضي للمحاماه - الاردن - ارفف ثلاجات وحوامل واستندات للشركات - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - بنتي ماجتها الدوره وعمرها الان ??ساعدوني - الصمام الميترالي - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى - المركز التشيكى للعلاج الطبيعى والتاهيلى -
آخر المشاهدات هاتف مدرسة المستقبل النموذجية الاهلية ثانوي و معلومات عنها بمنطقة الرياض بالسعودية - هاتف وعنوان مشغل سميرة محمد المصري النسائي - النسيم, مدينة الرياض - أعراض التميع الزائد - هاتف ومعلومات عن مجمع عيادات الدكتورة مها الحاج بالرياض - طريقة طبخ و تحضير ملوخيه بالدجاج من وصفات منال العالم - هاتف و ارقام فندق ياسمين كدي بمكة المكرمة - هاتف و معلومات عن مطعم ابو خالد بالمدينة المنورة - بحث مفصل عن من معالم المدينة المنورة جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مؤسسة سالم عبيد بلشرف للأجهزة الكهربائية - ينبع - وصفات لعلاج اليرقان بالأعشاب والزيوت والنباتات الطبية - وصفة ريجيم تنقص 7كيلو في الاسبوع - الوسائل المساعدة في تطويل القامة عند الاطفال - السيرة الذاتية لسعادة السفير السعودى فى بيروت - هاتف وعنوان معرض البيت السعيد - سبت العلايا, عسير - اختبارات اشارات المرور بدولة الكويت - نموذج طلب شهادة منشأ النموذج العام بالسعودية - بحث شامل عن مفهوم السكرتارية جاهز للطباعة - نموذج قرار الشركاء بتعديل عقد تأسيس شركة بالسعودية - هاتف مدرسة حاتم الطائي ابتدائي و معلومات عنها بمنطقة الرياض بالسعودية - هاتف وعنوان مطعم التاج الأخضر - محاسن, الاحساء - طريقة تحضير عجينة العشر دقائق من الشيف منال العالم - بحث شامل عن علم النفس المعرفي جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مؤسسة أنور علي الكندي للأحذية - المجمع, جدة - هاتف وعنوان مكتب الخالدي للإستقدام - الخبر, مدينة الخبر - هاتف ومعلومات عن منتجع فانتزي لاند بالرياض - هاتف و ارقام مطعم كنتاكي بتبوك - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى ب أبها ومعلومات عنها بالسعودية - هواتف مكتب شركة التربة والأساسات المحدودة ومعلومات عنه بالسعودية - هاتف وعنوان مطابخ المنجف - العليا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مطعم الطاجن - الخليج, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مكتب الناجي للإستقدام - القطيف, الدمام - هاتف وعنوان مستوصف قويزة الأهلي - السليمانيه, جدة - بحث مفصل عن السباحة جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مطعم الجندول - حائل - هاتف وعنوان الطيب الطازج - القطيف, الدمام - وصفات لعلاج الضعف والعجز الجنسي - هاتف وعنوان مجمع عيادات د/ جميل خطاب - الهفوف, الاحساء - هاتف ومعلومات عن مركز الطب المتقدم للتخصصات الدقيقة بالرياض - هاتف وعنوان مستشفى المواساة الإستشاري - حي الربوة, مدينة الرياض - طريقة عمل وصفة العيش الشامى او البنانى بالذ طعم لا تفوتكم - بحث شامل عن الغابات بمختلف انواعها جاهز للطباعة - هاتف وعنوان المستوصف النموذجي الطبي - النظيم, مدينة الرياض - بحث مفصل عن صلصة الطماطم تحمي من سرطان البنكرياس جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف الصحة والحياة - الخليج, الدمام - طريقة عمل مرق البطاطا بطريقة سهلة - هاتف وعنوان مطعم وطني للمثلوثة - عريجا, مدينة الرياض - هاتف وعنوان بقالة علي محمد معشي للمواد العذائية - النزله, جدة - دراسة جدوى مفصلة لمشروع منحل لانتاج عسل نحل - هاتف وعنوان مستوصف التضامن الوطني - عريجا, مدينة الرياض - تقرير مفصل عن كاشف ( edta ) جاهز للطباعة - بحث شامل عن ضغوط العمل وعلاقتها بالقيادة التربوية جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مطعم بيت المشويات التركية - شرائع المجاهدين, مكة المكرمة - طريقة عمل سمك بلطى و رز صيادية بطعم لذيذ لا تفوتكم - تقرير مفصل عن التلوث الصناعي جاهز للطباعة - بحث مفصل عن الفصام جاهز للطباعة - هاتف وعنوان شركة استرا الزراعية المحدودة - الملز, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مشغل ضي القمر - العليا, مدينة الرياض - طريقة اعداد بيض بتقليه بالذ طعم خطوة بخطوة - هاتف وعنوان مستوصف الجزيرة - النسيم, مدينة الرياض - بحث مفصل عن علم المساحة جاهز للطباعة - هواتف مكتب مكتب عمر جزار مهندسون استشاريون ومعلومات عنه بالسعودية - هاتف و ارقام مستشفى خليج الصحة بتبوك - طريقة عمل شوربة ثمار البحر من حلقات برنامج منال العالم - هاتف وعنوان مطعم سوق السمك - الخبر, مدينة الخبر - معلومات عن مساهمة شركة خالد حسن عبدالكريم القحطاني وشريكه للعقارات بالسعودية - UGG nightfall boots is just one among individuals - برنامج ريجيم صحي وفعال لكسر ثبات الوزن لانقاص الوزن - هاتف وعنوان مطبخ ومطعم القرى الشرقية - قارا, الاحساء - هاتف و ارقام فندق سناف إن بمكة المكرمة - هاتف وعنوان مشغل وصالون الدانة - الطائف وج, الطائف - هاتف وعنوان شركة الدريويش للتجارة والمفروشات - المطلق, الدمام - وصفة من الاعشاب لعلاج مرض الشرى (الارتيكاريا) - هاتف وعنوان الحكير لاند - الخليج, مدينة الرياض - مرض صفراء الاطفال حديثي الولادة ، الاسباب ، الاعراض ، العلاج - تقرير مفصل عن الرخويات جاهز للطباعة - طريقة عمل إيدام الدبه اوالقرع الأخضر بطعم لذيذ لا تفوتك - هاتف ومعلومات عن مجموعة بن لادن السعودية بالرياض - هواتف وأرقام مركز الدكتور سليمان الحبيب والعنوان - هاتف وعنوان مطعم كمون - بريده, القصيم - بحث مفصل عن الصخور الرسوبية جاهز للطباعة - انواع جيوب الملابس وتعلم طريقة عملها - طريقة تحضير السلطه المغربيه بطريقة سهلة - بحث شامل عن التأمين جاهز للطباعة - هاتف وعنوان شركة الجفالي واخوانه ميشلان - البريد, الدمام - بحث شامل عن المؤسسات العمومية و الخدماتية جاهز للطباعة - هاتف و ارقام مستشفى الزامل لطب الأسنان بمكة المكرمة - هاتف و ارقام فندق العادل بتبوك - هواتف شركة صفا للمقاولات العامة والمشروعات (عزام وشركاه ) ومعلومات عنها بالسعودية - أرقام طوارئ الكهرباء بالمملكة العربية السعودية - هاتف و ارقام عيادة د. زاهر قضيب البان بمكة المكرمة - بحث شامل عن التوجيه التربوي جاهز للطباعة - طريقة عمل وصفة تورتة الخضار بالذ طعم لا تفوتكم - بحث كامل عن مهارات الاتـصــال جاهز للطباعة - ما هي أعراض تضخم الغدة النخامية ؟ - طريقة عمل كفتاجى تونسى بطعم لذيذ لا تفوتكم - هاتف وعنوان مطبخ الروشن للولائم - بريده 2, القصيم - هاتف و ارقام مستوصف الشفاء الطبي بتبوك - هاتف وعنوان مؤسسة محسن الحريبي التجارية - المجمع, جدة - هاتف وعنوان مستوصف الشمال الطبي - حي النسيم, مدينة الرياض - هاتف وعنوان شركة سعيد محمد العمودي للاطارات - منفوحه, مدينة الرياض - تقرير كامل عن التسمم الغذائي جاهز للطباعة - متطلبات منح التأشيرات للزيارة العائلية والحكومية من سفارة السعودية فى بيروت - أمراض الربيع «6» / السعال الديكي... أخطر أمراض الربيع من مكتبة العيادة الطبية - هاتف وعنوان مطعم ماضينا - الخبر, مدينة الخبر - هاتف وعنوان مؤسسة سليمان الراجحي - طريق خريص, مدينة الرياض - بحث مفصل عن القوى الكهربائية جاهز للطباعة - بحث شامل عن سقراط جاهز للطباعة - طريقة عمل حلى الصفوف بطعم لذيذ - وصفة لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال بخلطات الاعشاب - وصفات تعمل بالمنزل - طريقة عمل اصابع زينب بالصور خطوة خطوة - بحث شامل عن التمويل العقارى جاهز للطباعة - هاتف الوحدة الصحية المدرسية بالبديعة بالرياض - هاتف ومعلومات عن مطعم وليد للوجبات السريعة بالرياض - تقرير مفصل عن نجيب محفوظ باللغة الانجليزية جاهز للطباعة - هاتف وعنوان ثلاجة مجحود الغامدي للمواد الغذائية - الباحه - طريقة تحضير طبق الشوفان مع الفواكه و المكسرات للرجيم - طريقة تحضير صينية دجاج وخضار بالفرن .. لذيذه .. سهله .. سريعه بالصور - طريقة عمل العيش الشامى بالمنزل من حلقات برنامج منال العالم - بحث مختصر عن الزراعة جاهز للطباعة - طريقة تحضير خبز الدار - هاتف وعنوان محل صالح خليل الشامي للغاز - ضبا, تبوك - هاتف و ارقام مكتب مصر للطيران بمكة المكرمة - بحث مفصل عن المواد الكربوهيدراتية جاهز للطباعة - طريقة عمل بتر تشكين من منال العالم - طريقة عمل ميني تشيز كيك بالفستق الحلبي من منال العالم - هاتف و ارقام مطعم خلود بمكة المكرمة - الاعشاب والطب البديل فى علاج علاج قصر القامة وضعف النمو - هاتف وعنوان مركز الدكتور طاهر البحراني للعيون - الهفوف, الاحساء - إجراءات تأسيس الشركة ذات المسئولية المحدودة بالسعودية - طريقة تحضير هاتو القهوة بطريقة سهلة - هاتف و ارقام مطعم كندي بتبوك - هاتف و معلومات عن مستشفي الدار قباء بالمدينة المنورة - هاتف و ارقام مطعم مشويات الزبداني بمكة المكرمة - بحث كامل عن الرقابة المالية في القطاع الحكومي جاهز للطباعه - دراسة جدوى لمشروع صناعة خراطيم الري بالتنقيط من المطاط المعاد تدويره - بحث مفصل عن الوكالة جاهز للطباعة - طريقة عمل طبخة القدره الخليليه من مطبخ منال العالم - هاتف و ارقام مطعم الطازج بتبوك - طريقة عمل وصفة الكراوية من منال العالم - هاتف ومعلومات عن مطعم قمة التاج الهندي بالرياض - بحث كامل عن السكان والتربية جاهز للطباعة - تقرير مفصل عن الديدان الحلقية جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مستوصف الظافر الطبي - السليمانيه, جدة - طريقة عمل طبخة كبة الصينية من مطبخ منال العالم - هاتف و معلومات الاتصال بمطار القصيم بالسعودية - هاتف وعنوان عيادة دكتور محمد الدويك - العليا, مدينة الرياض - طريقة عمل خبز الصمون بالبيت من مطبخ الشيف منال - بحث شامل عن المياه في الجزائر جاهز للطباعة - بحث مفصل عن تركيــب الخليــة جاهز للطباعة - هاتف وعنوان مكتب الغنيم للإستقدام - السلامه, جدة - هاتف وعنوان مطعم بيت الفطائر - النسيم, مدينة الرياض - طريقة عمل سلطة المكرونة بالتونة بالصور - طريقة عمل سلطة سيزر الأصلية من مطبخ منال العالم - تقرير كامل عن الغاز الطبيعى natural gas جاهز للطباعة - طريقة عمل وصفة الفريكاسي الشهية - عنوان وهواتف سفارة السودان فى السعودية ومعلوات عنها - هاتف وعنوان مطعم السنبوك - الخبر - أعراض التهاب الخصية - هاتف وعنوان مطعم جنة الفواكه - سلطانه, المدينة المنورة - طريقة عمل وصفة كيك اسفنجى بدون بيض على طريقة منال العالم - طريقة عمل كَبسَة دجَآجٍ حَسَآوٍيَه بَآلصُوٍرٍ بطعم لذيذ لا تفوتك - تقرير مفصل عن مشكلة انتشار المخدرات جاهز للطباعة - بحث كامل عن الرقابة الإدارية جاهز للطباعة - شركة الاكرم هي دليلك لنخبة الموارد البشرية السورية والعربية - هاتف مستشفى الحناكيه و معلومات عنها بالمدينة المنورة بالسعودية - بحث شامل عن الواجبات المنزلية جاهز للطباعة - المستشار القانوني إبراهيم خليل مستشارك للشئون القانونية - طريقة عمل ومقادير مجدرة البرغل ومجدرة الرز من مطبخ منال العالم - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى النسوي بالرياض ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف و ارقام مختبرات قدير للتحاليل الطبية بمكة المكرمة - طريقة عمل وصفة سلطة الطحينة زى المطعم الشهية - بحث شامل عن الربا جاهز للطباعة - هاتف ومعلومات عن شركة شهية المحدودة للاطعمة / دانكن دونات بالرياض - هاتف وعنوان مطعم كوكو - الجبيل - طريقة عمل البيتزا العادية - بحث شامل عن تطور الشعر في العصر الاموي جاهز للطباعة - وصفة طبيعية من الطب البديل لعلاج الإمساك و الغازات في البطن بالاعشاب - تقرير مفصل عن التوحد جاهز للطباعة - ارقام هواتف و عناوين شركة سفريات مساعد الصالح - دليل مكاتب السياحة و الرحلات بالكويت - جهاز أندرو بينس لتكبير القضيب (العضو الذكري) - هاتف وعنوان مطاعم البتك - الفيصليه, نجران - هاتف وعنوان مطعم البانوش - الخبر - طريقة عمل الباستا اكلة صحية دايت للريجيم قليلة السعرات - هاتف وعنوان مطعم توفيق الزهراني - ينبع الصناعيه, ينبع - طريقة تحضير كيفية عمل البطاطا المبروشة من الشيف منال العالم - طريقة عمل مقلوبه الدجاج الخطيره بالصور لا تفوتك - ملف شامل عن البنسلين وفوائده واستخداماته الطبية - اسباب وطرق علاج آلام كعب القدم - هاتف وعنوان شركة الاتصالات السعودية - البجاديه, محافظات الرياض - طريقة اعداد الفريكاسي التونسي بالذ طعم خطوة بخطوة - تقرير كامل عن طرق التدريس جاهز للطباعة - هاتف وعنوان الموسى للابواب الاتوماتيكية - السويدي, مدينة الرياض - وصفة لعلاج التهاب المبيض - نموذج رقم ( 47 ) تحويل بنكي للعوائد ـــ وكيل من وزارة المالية بالسعودية - بحث شامل عن التشرد جاهز للطباعة - طريقة عمل الرز بالخضار والمكسرات بطعم لذيذ لا تفوتكم - It is over real that a cozy pair of Ugg boots can - بحث مفصل عن الملاحظة جاهز للطباعة - وصفة سحرية لعلاج تصلب المفاصل والفقرات بالزنجبيل من عيادة العلاج بالاعشاب - هاتف وعنوان مكتب الزهير للإستقدام - خميس مشيط, عسير -
اليوم: الخميس 24 ابريل 2014 , الساعة: 10:58 ص
آخر تحديث للموقع قبل 1 سنة و 9 شهر

اسعار صرف العملات ليوم الخميس 24 ابريل 2014


تعرف على الكويت عالم السيارات قسم الحمل والولادة وامراض النساء والاطفال اقل من 10 سنوات دورات تعليم اللغة الانجليزية والفرنسية المنتديات التجارية
المنتدى الاسلامي العام الطب والصحة اشمل دليل للوزرات والهيئات والخدمات العامة بالمملكة العربية السعودية منتدى المشروعات الصغيرة وزارات وهيئات ومؤسسات دولة الكويت
دليل وزارات و مستشفيات وشركات دول مجلس التعاون الخليجي السياحة والسفر عالم الصيد والبر التنمية البشرية وتطوير الذات واكتساب المهارات منتدي الاستشارات القانونية
الطب النبوي وطب الاعشاب البديل دورات تعليم الفوتوشوب والجرافيكس طبخات عربية وعالمية وصفات العناية بالجسم والبشرة والشعر مكياج وازياء واكسسورات روعة و جديدة
اثاث و ديكورات راقي وحديث تربية الاطفال السوق والحراج الالكتروني تلاوات قرآنية مؤثرة برامج الريجيم و انقاص الوزن والتخسيس
اشهى الاكلات و الوصفات الرمضانية موسوعة وصفات المخللات والصلصات موسوعة وصفات الدجاج موسوعة وصفات اللحوم موسوعة وصفات الاسماك والمأكولات البحرية
موسوعة وصفات الأرز موسوعة وصفات المعكرونة موسوعة وصفات الفطائر والمعجنات موسوعة اشهى وصفات السندويتشات موسوعة الاكلات والوصفات الخفيفة
موسوعة وصفات الشوربات والحساء موسوعة وصفات السلطات موسوعة وصفات العصائر والمشروبات موسوعة وصفات الحلويات موسوعة أكلات الريجيم
موسوعة وصفات اطباق الخضار اشمل دليل تجاري بالمملكة العربية السعودية
اعلانات

بحث مفصل عن حالة العالم قبل البعثة المحمدية جاهز للطباعة

نشر قبل 3 سنة و 4 شهر


اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

تقرير مفصل عن حالة العالم قبل البعثة المحمدية جاهز للطباعة





حالة العالم قبل البعثة المحمدية
(ظهرَ الفسادُ في البَرِّ والبَحرِ بِما كسَبَت أيدي النَّاس ليُذيقُهم بَعضَ الَّذي عمِلوا لعلَّهم يرجِعون) (الروم/ 41)، (اعلَمُوا أنَّ اللهَ يُحيي الأرضَ بَعدَ مَوتِها قَد بينّا لَكُمُ الآياتِ لعلّكُم تَعقِلُونَ) (الحديد/ 17).
تحدَّثنا هذه الآيات القرآنية عن الفساد الذي عم البلاد والعباد، قبل البعثة المحمدية، فقد حلَّ الموت العقلي والأدبي والروحي بالجنس البشري، وأرخى الظلام سُدولَه في كل مكان، فسادت الفوضى في العقائد، وتاه الناس في بيداء الضلالة. وفقدت اليهوديّة والهندوسيّة والبوذيّة ما كان لها من تأثير في نفوس أتباعها، ودبّ دبيب الفساد في المسيحيّة خلال القرن السابع الميلادي، واسرعت إليها الشيخوخة(1)، ومزقتها الخلافات والبدع الدينية كل مُمَزَّق، واستحال دين المسيح عليه السّلام إلى دين وثني، وتسربت الأفكار الوثنيّة إلى أذهان الجماهير. وأصبح النّاس يعبدون أرواح الموتى وآثارهم، ويتوجهون بالعبادة إلى التماثيل والصُّور. وكانت حال العالم الاجتماعية والأدبية مما يُرثى له كذلك. ولم يقف أتباع هذه الديانات عند حد التَّخلي عن الفضيلة فحسب، بل صاروا يَعُدُّون الرذيلة فضيلةً. وارتكب الناس الموبقات لينالوا الأجر والثواب عند الرب بزعمهم، وتردَّت كلُّ أمة في حَمأة الفساد الخُلقي، وظهر الفساد في البر والبحر، والقارات والجزر. وقد يَدهَش الكثيرون لهذا القول، ولكنه هو الحق. وحَسب القارىء أن يذكر أن هذا الوقت كان أَحلك فترة في العصور الوسطى بأوروبة، وفي العصور المزدكية بفارس، والبورانية في الهند. وكانت الفاحشة ترتكب في أثناء أداء الشعائر الدينية، وهي جريمة تلي القتل في نتائجها، وكانوا يرتكبونها على اعتبار أنها فضيلة يُقرّها الدِّين وأما الاعتراف المعروف في المسيحية فكان ما يرتكب فيه من الآثام أكثر مما يُتَطهَّر منه.
وكانت حالة القسطنطينية في عهد جُستِنيان، المشرع المسيحي العظيم، خير شاهد على حالة الفساد والانحطاط اللّذين سادا المجتمع في أنحاء العالم المسيحي، فلم يكن للفضائل الخاصة والعامة أي وزن عند الناس. وتربَّعت عاهرة على عرش القياصرة، تتمتع بكل لما يتمتع به الإمبراطور من مظاهر الملك والعظمة، وزاولت تيودورا تجارتها علناً في مدينة قسطنطين، وأصبح اسمها مُضغةً في أقواه أهل الفسق والفجور من سكان المدينة، وصارت ملكةً يعبدها القاضي الوقور، والأسقُف الورع، والقائد الظافر، والملك الأسير، وكانت فظائعها وصمة عار في جبين الإمبراطورية، ولم يكن لها رادع من دين، أو وازع من ضمير، وقد شاعت في هذا العصر الفتن، والثورات، والاضطرابات الدموية؛ وكان للقسس فيها الحظ الأكبر، ولم يكن يُراعى فيها حرمة لقانون شرعي أو وضعي. وكانت جرائم القتل الفظيعة ترتكب داخل الكنائس والمذابح. ولم يسلم مكان ما من السلب والنهب.
أما بلاد فارس فقد شاعت فيها عبادة الفرج عدة قرون. وأول من دعا إليها أرتكز رسيس مِنيمون شقيق قُبرص؛ وقد بلغت تلك العبادة أشدَّها على عهد مَزدَك وكان يدين بمبدأ الشركة في النساء فيما يدين به من المبادىء الممقوتة، كما كان يقدِّس مناظر الفحش التي تقترن بالعربدة والسُّكر. وكانت هذه الشيوعية الفظيعة في النساء منتشرة أيضاً في الهند طبقاً لتعاليم شَكتكماك التي بلغت عنفوانها في الهند إذ ذاك. وكان من حق الكاهن الشكتماكي أن يطلب التمتع بزوجات غيره، فيطاع أمرُه بطيب خاطر. وكان العروس تقضي الأسبوع الأول في صحبة كبار الكهنة، ويرون ذلك فضيلة تجلب رضا الرب فيبارك في حياتهم الزوجية. وكانت ليلة الاحتفال بالعيد الهندوكي المسمى بالشِّفرارتي مظهراً لأفحش ضروب البهيمية فكانوا لا يتورعون عن الزنا بالمحارم تحت تأثير الخمر والنساء، كما كانت الأناشيد المقدسة التي يترثمون بها في تلك المناسبة تُشيد بهذه المنكرات والخبائث. ولما كانت الفضائل في نظر الناس صورةً منعكسة من صفات الإله الذي يؤمنون به (وهذا صحيح لأن الإله في كل زمان ومكان يجمع في ذاته كافة الصفات التي يراها الناس فضائل وكمالات) أمكننا أن ندرك مدى الهوة السحيقة التي تدهورت إليها الأخلاق عند الهنود، لأن حياة آلهتهم كانت طافحة بألوان الفساد الخلقي.
ولكنَّ بلاد العرب كانت أشد البقاع ظلاماً في أحلك عصر في تاريخ العالم، فقد فشا فيهم شرب الخمر، وانتهاك العرض، ولعب الميسر، وكان سفك الدماء، ووأد البنات، ونهب الأموال، من دواعي الفخر عندهم. ولم يكن لهم وازع خلقي أو ديني أو اجتماعي يكبح جماحهم. ولكن يكن للزواج حدود، ولا للطلاق قيود. وإلى جانب الفوضى العامة في العلاقات الجنسية، كانوا يتهالكون على الزنا بالمحارم. وكان الأبناء يَنكِحون ما نكح آباؤهم من النساء. وكان المحصنات من النساء لا يَرَين عاراً في أن يغازلن غير أزواجهن، بل كن يفخرن في حياة الخليل، بعدد ما لهن من خليل. وكانو يئدون البنات أحياء. وكانت المنازعات الدموية شائعة بينهم، وكثيراً ما كانوا يقتلون الرجل لأن بدرت منه كلمة طائشة. وكانت روح السَّلب والنهب والقتل والانتقام من القوة بحيث إن النساء لم يكن يهدأ لهن بال حتى يصبغن ملابسهن بدم أعدائهن، ويأكلن قلوبهم، وإني لا أتصور رذيلة لم يتصف بها العرب في أسوأ صورها في ذلك الوقت. ويقول جيبون عن العرب في تلك الأيام "لم يكن الإنسان يفترق كثيراً عن الحيوان في ذلك المجتمع الذي لايستحق هذا الاسم، فقد كان أشبه بحال الإنسان البدائي في الانحطاط، فلم يكن يعرف القوانين، ولم يمارس الصناعات، وكانت مداركه العقلية ضعيفة، ولا يكاد يُبِين".
صحيح أنه لم تخلُ حقبة من الزمان من الشرور والآثام، ولكن أسوأ ما كان يمتاز به هذا العصر هو أن البشرية بلغت الدرك الأسفل من الانحطاط ولئن كان العالم في حاجة قط إلى نبي، لقد كان أحوجَ ما يكون إليه في ذلك الوقت، وقد جرت سنة الله في خلقه أن يرسل النُّور عقب الظلام، وأن يرسل الغيث عقب الجفاف، كذلك الأنبياء تظهر عَقِبَ فترة من فترات الانحطاط البشري، ولكن الفترة التي سبقت مبعث النبي صلى الله عليه وسلم امتازت بأن العالم جميعه قد غَشِيته سحابة كثيفة من الكفر والجهل والفجور، واحتجبت فيه شمس الفضيلة، وانقلبت الأوضاع، فصار القبيح حسناً، والحسن قبيحاً.
ولقد بعث الله تعالى من قبل كثيراً من الأنبياء والرسل، ولكن الوقت الذي بعثوا فيه لم يكن مُكفهراً كالوقت الذي بُعث فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم تكن مهمة من تقدمه من الأنبياء شاقة، كما كانت مهمته صلى الله عليه وسلم. فقد جاء موسى عليه السلام ليحرر بني إسرائيل من رِبقَة فرعون، ويأخذهم إلى أرض الميعاد. وكان المصريون في ذلك العصر أهل ثقافة وحضارة، لهم باع طويل في الفنون والعلوم، ولهم قوانين خُلُقية. وكان عندهم طائفة تسمى السَّحرة، يقرأون أسرار الكون، ويمارسون التنويم المغناطيسي. وكذلك ظهر عيسى عليه السَّلام وسط الثقافة والحضارة الرُّومانيَّة، ورأى حوله ثقافة تكاد تضارع ثقافة العصر الحاضر، وكان الرومان يعبدون الأوثان، ولكن قوم عيسى عليه السَّلام كانوا يعرفون التوحيد وكان التمسكُ بالرُّسوم، والوقوفُ عند صور العبادات، والرياءُ، والانغماسُ في الشَّهوات، هي الآفاق المنتشرة في عصره. ولكن دين الله وأحكامه كان معروفاً لقومه. وما كان مجيىء عيسى عليه السّلام إلا (ليكمِّل النَّاموس والأنبياء نصاً وروحاً)، ، (متى 5/17). وإذا كانت تلك الحالة اقتضت إرسال موسى وعيسى عليهما السّلام، فإن الحالة في القرن السادس الميلادي كانت تقتضي إما ظهور نبي في كل قطر، وإما ظهور نبي عظيم يُعيد الدِّين سيرته الأولى في كل مكان،لأن النّاس خالفوا الشّرع، وتعدوا حدود الله في كل مكان. ولم تشاهد الأرض قط عصراً أشد ظلاماً من ذلك العصر. ولكن العرب كانوا أسوأ الناس حالاً يرتكبون أحطَّ أنواع الآثام، يجاهرون بها ولا يستخفون، وكانوا أجهل أهل الأرض. هذا على الرغم من أن الله تعالى حباهم بالعبقرية الشعرية النادرة، ولكنهم كانوا يَنظِمُونَ القَريضَ ليُعدّدوا فيه مساوئهم. وإذا كان الأفق الأخلاقي في العالم مكفهراً في ذلك الوقت، فإن الجانب الروحي والديني لم يكن أقل ظلاماً. وكلامي هنا ينصب على المسيحية وحدها، فعيسى عليه السّلام لم يأت بشريعة جديدة، ولم يأت بدين جديد؛ ولكنه جاء ليصلح شريعة موسى عليه السّلام، ولكن لم يمضِ على وفاته قرن أو قرنان من الزمان حتى قيل فيه ما قد قيل في غيره. وصار أشبه شيء بمعبد يحتفظ بكافة مظاهر الديانات القديمة، ودخلت في دينه الطاهر البسيط كافةُ العقائد الوثنيّة التي كانت منتشرة في الهند واليونان وفارس ورومية قبل مولده بآلاف السنين. فَدَنّسوا اسمه الكريم بأشياء هو منها بريء، وجعلوه بمثابة إله من آلهة الوثنيين، وأنزلوه منزلة إله الشمس، وهو إله وثني معروف في العالم القديم وأدخلوا في دينه كافة الرُّسوم الخاصة بالعبادات الوثنية، مع أن دينه لم يكن يختلف عن الإسلام في شيء.
جاءت المسيحيّة للقضاء على الوثنيّة، فإذا بها تصبح فريسة لها لا حول لها ولا قوة، ولم يكن للفلسفة الزائفة أسوأ الأثر في العالم المسيحي فحسب، إذ أحالت الدين المسيحي إلى دين وثني، بل إن هذه الفلسفة المزعومة التي ظهرت من جديد باسم الأسبينوزية تعدى أثرها إلى الديانات القديمة في الشرق، فانتشرت عبادة الأوثان بين الأجناس السامية في آسيا الوسطى والشرقية، ولذلك كان العالم المعروف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما بين هذه الأجناس السامية والعالم المسيحي، مضافاً إليه القبائل الشمالية في أُوروبة عبارة عن مرتع واسعة لعبادة الأوثان الممقوتة. وقد تبين لنا أخيراً أن الأجزاء المجهولة من العالم كانت تدين أيضاً بعبادة الأوثان حتى إن بعض القبائل اليهودية لم تسلم من هذه العدوى، فاشتركت في عبادة الوثان، وتقديم القرابين للأصنام المنصوبة على الكعبة.
وعَبِثت يد التَّغيير والتَّبديل بجميع الكتب السَّماوية التي أُنزلت من حين إلى حين في جميع الأُمم والأقطار لهداية الناس، وأَسدلت المذاهبُ الوضعيةُ حجاب الإبهام على الكتب السماوية، وامتدت يد التحريف إلى الكتب المقدسة عند بني إسرائيل، والفرس، والهندوس، والصينيين، والبوذيين. ولم يَنجُ الكتاب المقدس من هذا المصير، حتى لا يؤمن اليوم بصحته إلا قليلٌ. ومن المسلم به أنه دَخَلَه كثير من الأقاصيص التي تتناقلها الأفواه. ويعترف كثير من رجال الكنيسة الإنجليزية أنه لا يسعهم الإيمان الصادق بكل ما ورد في الكتاب المقدس، سواء منه العهد القديم أو الجدي، كما لا يسعهم أن يحلفوا اليمين بأنه صحيح لأنهم لا يؤمنون بصحة الكثير مما ورد فيه من العقائد والأساطير.
وإذا كانت تلك حال الكتب المقدسة في القرن السادس الميلادي، وحارت الأفهام في إدراك مراد الحق، كان من الصعب أن نتصور أن الله تعالى يترك الناس وشأنهم، بل كان من المؤكد أن يرسل رسولاً من لدنه، فيوحي بإذنه ما يشاء، ويعيد الدين إلى ما كان عليه من جمال وصفاء. ويشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى ضرورة الوحي: (كانَ الناسُ أُمةً واحدة فَبَعَثَ الله النََبيين مُبَشّرينَ ومُنذرينَ وأنزلَ مَعَهُمُ الكتابَ بالحقّ ليحكُمَ بينَ الناسِ فيما اختلفُوا فيه وما اختلفَ فيه إلاّ الذينَ أُوتوه مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البياتُ بَغياً بينهم فهدى اللهُ الّذينَ آمنوا لما اختلفوا فيه مِنَ الحقِّ بإذنِهِ واللهُ يهدي من يشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ) (البقرة/ 213).
المنطق واضح في هذه الآية، فهي تحدثنا عن عناية الله تعالى بخلقه، وتعريفهم به، وأنه أنزل الكتب السماوية إلى مختلف الأمم، ولكنهم عَصَوا أمر ربهم، فبعث الله النبيين في كل أمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن كل أمة تنكّبت عن الجادّة المستقيمة، واحتدم بينهم الخلاف على أصول الدين ولكن الخلاف بلغ أشده في المسيحية، فكان لابد من أحد أمرين: إما أن يُبعثَ نبيٌ في كلِّ أمة ليحسم مادة الخلاف فيها، أو يُبعث نبيٌ واحد ليفصل في الخلاف الذي دب في الأُمم جميعاً.
ويلخص القرآن الكريم الموقف كله فيما يلي من الآيات، وهو كتاب الله الأخير الذي أنزل ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه:
(تالله لَقَد أرسلنا إلى أُممٍ من قَبلكَ فَزَيّنَ لهُمُ الشَّيطان أعمالَهُم فَهوَ وليُّهُمُ اليومَ ولهم عذابٌ أليم، وما أنزلنا عليك الكتابَ إلاّ لتُبينَ لَهُمُ الذي اختلفوا فيه وهدىً ورحمةً لقومٍ يؤمنون) (سورة النَّحل: 63و64)
هذه الآيات أبلغ من أن تحتاج إلى أي تفسير على ضوء الحوادث التي ذكرناها آنفاً. فهي تتحدث عن أمرين (الأول): أن الشيطان زين للناس أعمالهم، و(الثاني): أن الدِّين الذي جاءت به الرسل قد تشعبت به أودية الخلاف. وإذا عرفنا أن الناس صاروا يرون أقبح ما يأتونه حسناً، علمنا أن الشيطان زين لهم أعمالهم حتى لقد كان المسيحيون يتواصون بهذا القول "فلنفعل الشَّرَّ كي يأتي الخير". وإذا استثنينا الإسلام لم نجد ديناً يخلو حتى في عصرنا الحاضر من المذاهب الأصليَّة والفرعية التي نبتت من وقت لآخر وفقاً لأهواء أهل الغرور.
وفي وسع المسيحية أن تفخر _مع التواضع _ بأن لها الحظ الأوفر من أمثال هذه المذاهب!! ففيها ما ينيف على الأربعمائة مذهب! وأدهى من ذلك وأمر أنَّ الخلافات المذهبية السّائدة في جميع هذه الأديان تمس الأصول والعقائد، على عكس الحال في الإسلام حيث لا تختلف المذاهب الثلاثة أو الأربعة المعروفة في أي أصل من أصول الدين.
ويجب ألا يَعزب عن البال أن الخلافات الداخلية في الأديان الأخرى ليست حديثة العهد، إذ أنها وُجدت بشكل محسوس قبل نزول القرآن مباشرة. وقد ظل كثير من الأديان سليماً بعد ظهورها بمدة طويلة إلا المسيحية، فلم يكد يمضي على وفاة صاحبها عليه السلام قرن ونصف قرن من الزمان، حتى أصبحت خليطاً من العقائد المتناقضة. ومعلوم أن الحق واحد لا يتعدد، ولكنه عند المسيحيين لا يُحصى له عدد! فهل ترى أن الله تعالى يَذرُ النَّاس على ما هم عليه، ويرضى عن هذه الفوضى؟ لقد جرت سنة الله في خلقه أن يخلق من الفوضى نظاماً في عالم الأشباح، فهل يكون الأمر بخلاف ذلك في عالم الأرواح؟ قال إنج، عميد كلية القديس بولس، مخاطباً شعبة اتحاد رجال الكنيسة في أكسفورد: "يود كثير من رجال الكنيسة لو أن حركة الحرية الفكرية وقفت خارج الباب (باب الكنيسة)! ولكن انظروا ماذا تكون النتيجة لو أن صوت الفكر الحر اختنق داخل الكنيسة الانجليزية! إذاً لكانت الكنيسة تعتقد الآن أن الشمس تدور حول الأرض، وأن الجَنَّة في مكان يمكن الوصولُ إليه في طيارة إذا عُرِف الطريق، وأن جهنم تحت أقدامنا، وأن ثوران البراكين _كما كان يزعم رجال الدين في العصور الوسطى _ ناشىءٌ من زيادة سكان الجحيم. كل هذه أمور لم يؤمن بها رجل متعلم، ولم يسعه الإيمان بها. ولو أن الكنيسة ظلت متمسكة بهذه العقائد لما بقي فيها مكان إلا للحمقى والدَّجاجلة. ويرى رجالُ الكنيسة العصريون أن الواجب يحتم على الكنيسة أن تواجه المشاكل، وتلتمس الحلول لها عن طريق البحث المنزَّة من كل قيد. وهم لا يرون أن الاستناد إلى أقوال الغير، أو إلى التقاليد الموروثة قد أدى إلى حل مشكلة من المشاكل، كما أنهم لا يرون أن الناس مكلَّفون بتصديق المبادىء التي وضعت في القرون الأولى، ولكنهم يرون وجوب مراعاة التطورات الحديثة في الفلسفة، والتّاريخ، والنّقد، وبخاصة العلوم الطّبيعيّة. وقد كشفت البحوث العلمية الحديثة في الديانات القديمة عن أشياء تسترعي انتباه المفكرين من أهل العصر، ولا يرون معها مناصاً من أن يرفضوا "العقائد التي أضفى عليها الزمن ثوب الاحترام، والآراء الدينية التي تلقاها النّاس بالقبول".
ولكن هذه "العقائد التي أضفى عليها الزمن ثوب الاحترام، والآراء الدينية التي تلقاها الناس بالقبول" كانت موجودة فعلاً في القرن السادس الميلادي، وهذه الآراء السخيفة عن الجنة والنار كانت سائدة وقتئذ في العالم المسيحي. وإذا كان عيسى عليه السلام قد جاء برسالة من عند الله، فهل يرضى الله تعالى أن تظل الكنيسة المسيحية مقفرة إلا من "الحمقى والدّجاجلة" زهاء ثمانية عشر قرناً، حتى يأتي حضرة العميد العالم وزملاؤه، فيصلحوا ما فسد بمبادئهم العصرية؟ إن هذا يذكرني بأنه من المناسب في هذا المقام أن أذكر كلمة عن مداولات المجَدّدين من رجال الدين المسيحي.
لقد ظلّ كبار رجال الكنيسة يجتمعون كل عام تقريباً منذ سنة 1915 لإصلاح معتقداتهم الدينية. وقد قرروا ما يأتي:
(1) أن عيسى ليس إلاّ بشراً، كما أنه ليس هو الله بأي معنى من معاني الكلمة.
(2) وأن بنوته لله معناها قربه من الله فقط _وهي مرحلة من الرقي الرُّوحي مفتوحة لكل بني آدم: وأن نظرية "الحبل بلا دنس" ابتدعت لمجرد تعزيز الاعتقاد في ألوهيته.
(3) وأن الاعتقاد في زلة آدم اعتقاد خطأ، لأن الإنسان يبرز إلى الوجود من غير أن تكون الخطيئة مركوزة في فطرته، إذاً الخطيئة أمر كسبي. وفي وسع الإنسان أن يتخلص منها بمجهوده الخاص، وليس في وسع أحد أن يكفّر عن خطايا غيره.
(4) وأن معظم الشعائر الدينية المسيحية قد اقتُبست من الوثنية، ومنها العشاء الرباني الذي تسرَّب إليها من الشعائر المعروفة عند عباد الشمس.
(5) وأن عيسى كان يشارك معاصريه في أخطائهم.
(6) وأن الكنيسة المسماة باسمه لم يؤسسها هو.
(7) وأن الكتاب المقدس ليس كلام الله صِرفاً، ولكنه مشوب بالأقاصيص التي كانت تجري على ألسنة الناس، كما أن كثيراً من الحوادث الواردة فيه لا يقبلها العقل.
(8) وأن عيسى لم يمت على الصليب بل أغمي عليه، وأن بعثه كان بالروح لا بالجسم.
إذا استثنينا ما أدت إليه حركة الإصلاح الديني من نبذ العقائد السخيفة التي سادت في القرون الوسطى، ومن اعتبار بعض عقائد الكنيسة الرومانية من آثار الوثنية، بدا لنا أن هذه الحركة لم يؤد إلى إصلاح الحال إذا نظرنا إلى التركة الثقيلة التي خَلَّفها للمجددين. ومهما يكن من أمر فقد ثبت أن حركة الإصلاح الديني كانت حركة سياسية لتحرير الدولة من سلطان الكنيسة؛ ولعلها كانت تهدف إلى نقض قرارات مجمع نيقية الّذي جعل الدولة تابعة للكنيسة. ومعلوم أن الهيئات البروتستانتية ولاسيما الكنيسة الإنجليزية، تكاد تتفق مع الكنيسة الرومانية في نفس العقائد فيما عدا عصمة البابا، وبضع أمور أُخرى، ولكن المجددين أتوا على بنيان المسيحية من القواعد، ليعيدوا دين المسيح سيرته الأولى خالصاً من الشوائب، على أن المهمة التي تصدى المجددون للقيام بها، قد سبق إليها نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، ولم أرَ في مداولاتهم شيئاً ذا أهمية إلا وقد نصّ عليه القرآن الكريم، وعالجه بطريقة أكثر وضوحاً ودقة، وأكثر تمشياً مع المنطق والحقائق.
ولما كانت سنة الله جرت بأن يخاطب عباده من حين إلى حين على لسان رسول من البشر، يرسله بالهدى ودين الحق _وليس في وسعهم أن ينكروا هذه السُّنة الإلهية وإلاّ انهار صرحُ المسيحية من أساسه _لم يكن المعقول أن ينتدب لهذا العمل الإلهي مجامعُ ومؤتمرات من بني الإنسان، إذ القوانين والسنن الإلهية ثابتة لا تتغير، ولن تجد لسنة الله تحويلاً. وقد أشارت كافة الديانات القديمة في العالم إلى هذه السُّنّة الإلهية _وهي اصطفاء الله تعالى لرسول واحد في كل عصر ليُبلغ رسالته للناس، فإذا تطرّق الفساد إلى هذه الرسالة، وعبثت بها أيدي النّاس بعث الله رسولاً جديداً ليطهّر الدّين مما عَلِقَ به من الشوائب والأكدار وقد أرسل الله عيسى عليه السلام لأداء هذه المهمة نفسها، مبشراً بنبي يأتي من بعده بالهدى ودين الحق.
ولكن قومه لم يعبؤوا بقولهن وزعموا _متأثرين بالوثنية _ أنه جاء ليكفّر عن خطايا البشر بدمه، فنسخوا بذلك الحكم الإلهي الثابت من قديم _وهو أن النجاة منوطة بطاعة الله تعالى، وامتثال أوامره. ثم إنهم غيروا في سُنة الوحي الإلهي _ولعل ذلك بتأثير الوثنية أيضاً _ فزعموا أن الله تعالى لا يصطفي رجلاً واحداً ليكون رسولاً للناس، ولكنه يوحي إلى المجامع والمجالس المؤلفة من القساوسة والأحبار، ولكن الدين الذي يصنعه البشر، لا يمكن أن يرضي العقل، إذا كان هذا العقل قد شبّ عن الطّوق، على أن الاضطراب الفكري في العقائد الدينية الذي يعانيه الغرب االيوم ليس شيئاً جديداً، فمنذ ظهور الكنيسة ظل هذا الاضطراب ينتاب العالم المسيحي كل ثلاثة قرون أو أربعة. ثم أليست هذه المحاولات المتكررة لتجديد الدين المسيحي دليلاً على أن هذا الدّين من صُنع البشر؟ إذ لو كان من عند الله، لوجب أن يظل على حاله في جميع مراحل نمو العقل الإنساني، وأن يكون وافياً _في الوقت نفسه _ بكل ما عسى أن يَجِدَّ من المطالب والحاجات على مرور الزمن، أليست الطبيعة كلُّها تشهد بهذه الحقيقة؟ إنه ما من شيء في الكون إلاّ وقد خُلق من خُلق العالم. ومع ذلك يبدو اليوم جديداً كما بالأمس، دون أن يُقَلِّل الزمن من قدرته على الوفاء بحاجة البشر، على الرغم من خضوعه لسنة التطور المطرد. وإن الإنسان ليستطيع أن يكتشف في نُسخة الكون الأصلية كلّ ما يفي بمطالبه سواء في الحال أو في المال. ولذلك يطلق القرآن الكريم على الله تعالى اسم الرحمن، ومعناه المنعم الذي خلق الأشياء لسد حاجة البشر قبل ظهور هذه الحاجة بزمن طويل. ولا ريب أن عناية الله تعالى الذي وسع كل شيءٍ علماً سابقةٌ على ظهور الحاجة. وهكذا الشأن في الدين، إذا كان من عند الله كان شاملاً جامعاً بحيث يساير تطور العقل، ومما لاشك فيه أن المسيحية لا يمكن أن تثبت أمام هذا المحك. أما المسلمون فيرون أن الدين الذي ليست لديه المناعة القوية لمواجهة أحداث الزمن لا يعد جديراً بهذا الاسم. ولم يشعر المسلمون قط بالحاجة إلى تغيير عقائدهم الدينية مهما سمت ثقافتهم، وارتقت أفكارهم. ومن مفاخر الإسلام أنه أسدى إلى العلم والثقافة من الأيادي البيضاء ما يفوق ما أسدته المسيحية بكثير، وأنه كان يشجع دائماً حرية التعليم، ومع ذلك كان أغزر المسلمين علماً أسبق الناس إلى تأييده. وقد أثارت هذه الظاهرة دهشة إحدى الصحف الإنجليزية في الهند فلم تجد مندوحة عن الاعتراف بأنّ الحرية العلمية في الغرب أدت إلى إفلاس العقيدة الدينية، وإثارة الشكوك، ونشر المذهب المادي، على حين أنها أدت في الإسلام إلى زيادة تمسك المسلمين بدينهم.
على أن هناك جانباً آخر لهذه القضية. يجدر بالمفكرين العصريين، والمشتغلين بعلم اللاّهوت من رجال الكنيسة، أن يفكروا فيه، وهو أن الصراع الفكري الذي تدور رحاه الآن في الغرب، يُثبت على الأقل أن الدّين الذي جاء به عيسى عليه السلام لم يصل إلينا بحذافيره، وعلى وجهه الصحيح. فمن المسلم به أن تعاليم المسيح عليه السلام دخلها التحريف منذ البداية، كما أن جميع الجهود التي بُذلت فيما بعد لتطهيرها من الدخيل، وإعادتها إلى صفائها الأصلي لم تكن تلقى أي تأييد من الأجيال التالية. ولئن أصابت هذه الجهود نجاحاً، لقد كان نجاحاً ظاهراً سريع الزّوال.
إنّك لن تستطيع أن تعيد بناء بيت تهدم من المواد البالية. إنّك لن تستطيع أن تعيد بناء بيت تهدم على أية صورة تقارب صورته الأولى من الأنقاض والأخشاب النَّخرة، وكل ما تستطيع أن تفعله هو أن تبني بيتاً على صورته، ولكنه يكون بيتاً هزيلاً يثير الضّحك والسُّخرية، لا تطيق أن تنظر إليه، ولا أن تسكن فيه.
إذا كان هذا هو مصير الجهود الذي يبذلها الإنسان ليعيد ما بناه بيده بعد أن صار خراباً، فما بال الشيء الذي هو من صُنع الله؟
إن الفواكه التي تنبت من الأرض، ثم تنضج في فصل الصيف، ثم تذبل وتبلى، فلا يبقى منها إلا العفن والعَطَن، هل يستطيع الإنسان أن يعيدها سيرتها الأولى حلاوةً وطلاوةً؟ لا ريب أن العناصر والذرات الجوهرية التي تدخل في تركيب الفاكهة، هي من صنع الله _وهي باقية لا تنقص، ولا تفنى. وهذه العناصر توجد، بل وجدت منذ وجد الزمن، في الفضاء المحيط، الذي هو كتلة هائلة مضطربة غير متجانسة، لا يعلم سرّ تركيبها إلا الله وحده. وحينما تبلى الفاكهة وتتعفن وتتلاشى، تعود الذرات الجوهرية التي تدخل في تركيبها إلى الكتلة التي جاءت منها، فتمتصها مرة أخرى. ثم يُخرجها الله تعالى تارة أخرى في الوقت المعلوم لتكون بُرعماً من براعم الرَّبيع، ثم فاكهة من فواكه الصيف. فالله تعالى هو الذي ينشئها من جديد، ويعيدها سيرتها الأولى، حين تدعوا الحاجة إليها، ولا يدٌ للإنسان في ذلك.
إذا كان هذا هو الحال في أفعال الله تعالى، فهل يكون الحال بخلاف ذلك في كلامه؟ إن القرآن الكريم _وهو آخر الكتب السّماوية _ يشير إلى هذه الظاهرة الطبيعية نفسها في معرض بيانه للضرورة التي اقتضت نزوله، ألا وهي وقوع التّحريف في الكتب السماوية السابقة، يقول تعالى: (تالله لَقَد أرسلنا إلى اُممٍ من قبلكَ فَزَيّنَ لَهُمُ الشيطانُ أعمالَهم فهو وليُّهُمُ اليومً ولَهم عذابٌ أليمٌ، وما أنزلنا عليكَ الكتابَ إلاّ لِتُبينَ لَهُمُ الذي اختلفوا فيه وهدىً ورحمةً لقومٍ يؤمنون) (النحل/63_64). (وَمِنَ ثمراتِ النّخيلِ والأعنابِ تَتَّخذون مِنهُ سكراً ورزقاً حَسَناً إنَّ في ذلك لآية لقومٍ يعقلونَ)، (النحل/ 67).
إذا استحال البيت إلى أنقاض، استحال على الإنسان أن يعيده كما كانت من هذه الأنقاض. وإذا بليت الفاكهة، واستحالت إلى عفونات، استحال على الإنسان أن يعيدها من هذه العفونات. وكذلك إذا دَرَست الكتبُ السَماوية، وعبث بها النّاس إما بالخطأ، أو الضياع، أو الإنكار، أو الزيادة، أو الكتمان، أو التحريف، بحيث مُسخت صورتها وَبَطلت فائدتها، استحال على الإنسان أن يُعيدها سيرتها الأولى من الحُطام الذي بَقيَ منها.
كان يوجد في بلاد العرب _قبل البعثة النبوية _ جميع المعتقدات والمذاهب. فكان فيها اليهودية والمجوسية وجميع مذاهب المسيحية، ومذهب عبادة الشمس، والاعتقاد في تقمص الأرواح، ومختلف المذاهب والعبادات. ولكل منها أتباع. ولكن جزيرة العرب ظلت في صميمها بعيدة عن المؤثرات الخارجية، واتبع العرب دينهم الخاص الحافل بالخرافات، ولم يقتصروا على عبادة الشمس والقمر والنجوم، بل عبدوا كل ما هبَّ ودَبَّ من الأصنام، وأصبحت الكعبة وهي أول بيت وضع للناس، حين ذهب إبراهيم ليعبد الله وحده، محلا لعبادة 360 إلهاً، لكل يوم إله. وكان هُبَل واللات والعُزّى رؤساء هذه الآلهة. وكان العرب يصنعون الآلهة على صورة الإنسان، وعُقاب الجو، والأسد، وما شاكل ذلك. ويَجُرُّون أولادهم ليذبحوهم عند مذابح هذه الآلهة، فضلاً عن القرابين الأُخرى. افترى أنَّ الله تعالى يترك بلاد العرب وغيرها من بلاد العالم على هذه الحال الفظيعة، في وقت خلت فيه المسيحية واليهودية وغيرهما من عقيدة التوحيد، ولم تصبح مصدراً للهدى والنور؟
دعا محمد صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد الخالص، وأقام دعائمه على أساس متين لا يتزعزع. ولما كان الغرض من الدين هو تعريف الخلق بالحق، فهل يستطيع التاريخ أن يحدثنا عن شخص آخر غير النبي صلى الله عليه وسلم خدم القضية الدينية أكثر منه؟
إن عهد الشرك آخذ الآن في الزوال، على حين أن نجم التوحيد آخذ في الصعود. ويحاول القائلون بالتثليث أنفسهم، وَعَبَدة الحجارة في الهند كذلك، أن يبرروا عقائدهم الدينية وأساليب عباداتهم، وأن يُثبتوا أن عقائدهم لا تخالف وحدانية الله. والفضل في ذلك كله لما انتشر من مفهوم الدين بعد الاحتكاك بالإسلام ولما جاء به الإسلام لمحمد صلى الله عليه وسلم.
لقد جرت سنة الله تعالى أن يخاطب عباده على لسان الأنبياء ليعرفهم شريعته فإذا بدل الناس وغيروا فيها، خاطبهم الله تعالى من جديد، وبعث فيهم رسولاً منهم برسالاته وكلامه، فإذا تقرر ذلك، فقد ثبت أن الكتب المنزلة قد بُدّلت وغُيّرت قبل ظهور النبي صلى الله عليه وسلم، وما فتئت على هذه الحال الآن. ولم يظهر للآن من يرد هذه الكتب إلى صورتها الأولى سوى محمد صلى الله عليه وسلم. وإزاء تلك الحال لا مفر لغير المسلمين من أحد أمرين: إما أن يؤمنوا بأن محمداً صلى الله عليه وسلم أرسله الله ليطهر الدين من الفساد، وإما أن الكتب التي ظهرت قبل القرآن ليست من عند الله، إذ لو كانت من عنده حقاً لحفظها من العبث. وفي هذا الصدد يخاطب الله تعالى الفطرة، ويبين للناس هذه الحقيقة في هذه الآية:
(ما نَنسخ مِن آيةٍ أو نُنسِها نأتِ بخيرٍ منها أو مِثلها). (البقرة/ 106)، فما من شيء يزول أو يصبح غير صالح، إلا وأبدله الله تعالى بشيء جديد. هذا القانون _قانون العرض والطلب _ قانون نافذ في العالم المادي كلّه، ولابد أن يكون سارياً كذلك في العالم الرُّوحي. وكلام الله تعالى هو قوام النّفس وغذاء الروح فإذا دَرَست آثاره، وتغيرت معالمه، فلا بد أن يعود نقياً كما كان، ولقد عاد فعلاً في صورة القرآن.
ــــــــــــــــ
(1) موير.
--------------------------------
المصدر : المثل الاعلى في الانبيا
تم ادراج بحث مفصل عن حالة العالم قبل البعثة المحمدية جاهز للطباعة بتاريخ 25/12/2010 ورقمه لدينا 635130
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

اعلانات